آخر لحظة

سر إغلاق قصر محمد علي


تقرير: عصام عطية
10/10/2017 11:03:42 AM


هل يتم إغلاق متحف قصر محمد علي بشبرا ــ خصوصا بعد سلسلة من الاحداث الغريبة التي شهدها هذا القصر في الفترة الأخيرة بداية من واقعة الاعتداء علي المتحف والتي أسفرت عن اختفاء المفاتيح الخاصة ببعض غرف القصر، وصولا إلي تقطيع أشجار الحديقة الأثرية وبيعها في مزاد علني، نهاية بنقل القطع الأثرية بداخله إلي قصر المنيل.هذا القصر الذي تم ترميمه منذ عشر سنوات أو اكثر وتكلف أكثر من 50 مليون جنيه ..هل يغلق رغم القرار الرئاسي بتحويله لمتحف؟، هل هناك مخطط يدور داخل وزارة الآثار يهدف إلي إغلاق المتحف نهائيا تمهيدا لمشروع لم تعلن تفاصيله حتي اللحظة، وهو ما يبرر قرارات وزارة الآثار التي تتخذ تجاه المتحف، الهام صلاح الدين رئيس قطاع المتاحف أصدرت قرارات بتسريح أكثر من 70 فرد أمن من حوالي 45 يوما والإبقاء فقط علي عشرة أفراد.. مما يصعب من عملية الحفاظ عليه , نغمة أن المتحف اتسرق ولم نجد أي شيء سرق ولم نسمع أي تعليق من الوزارة عن أي مفقودات هي مجرد شماعة لغلق المتحف , أيضا الأمر بنقل الآثار الموجودة لمتحف قصر المنيل, و قرارات بنقل معظم العاملين بالمتحف وتوزيعهم علي المتاحف الأخري، يحدث ذلك بالرغم من أن قرار إنشاء المتحف صدر بأوامر من الرئيس الراحل السادات يعني قرارا رئاسيا وأعتقد أنه لابد من قرار مثيله لإغلاقه، فقبل واقعة تعرض المتحف للهجوم بشهر واحد، استبعدت إلهام صلاح، رئيسة قطاع المتاحف، 70 عاملا وفرد أمن من العمالة الخاصة بالقصر، وهو ما تبعه تعرض المتحف بعدها لواقعة الهجوم الشهيرة التي انتهت باختفاء عدد من مفاتيح الغرف بالقصر دون تعرض أي من محتوياته للسرقة، بمجرد وقوع حادث الهجوم علي المتحف أصدرت رئيسة قطاع المتاحف قرارا آخر بنقل محتوياته الأثرية إلي قصر محمد علي بالمنيل، وكأن الآثار تنتظر حادث الهجوم حتي تجرد المتحف من محتوياته بدلا من تطوير آليات التأمين والمراقبة مثلما يحدث في مثل هذه الظروف، حيث لم نسمع يوما عن نقل محتويات أي متحف لمكان آخر عند تعرضه للسرقة بل يتم اتخاذ التدابير الأمنية لمنع تكرار الواقعة مرة أخري، هناك مستندات تكشف قيام مسئولين بوزارة الآثار ببيع الخشب الخاص بأشجار قصر محمد علي بشبرا بـ35 قرشا للكيلو.