رياضة

هرج ومرج وفوضي في معسكر الفراعنة:شروخ في صفوف المنتخب قبل كأس أفريقيا


كمال الدين رضا
1/10/2017 10:43:11 AM

فجأة.. ودون سابق إنذار تحول فندق إقامة المنتخب الوطني لكرة القدم إلي سوق عكاظ.. نجوم المنتخب يتناثرون هنا وهناك وسط الأضواء المبهجة وجهازهم الفني يلقي بكلمات الترحيب وأيضا يتلقي الدعوات من الزوار وضيوف الفندق، ومع تضاعف وتكاثر الحاضرين والمكرمين وغير المكرمين والمندسين والمتطفلين عمت الفوضي خلال يومين متتاليين ليضيع تركيز اللاعبين وجهازهم الفني قبل السفر إلي الجابون بأيام قليلة..

وقد انكشف السر سريعا فقد تمت مفاوضات ووقعت اتفاقات وجاء وقت التنفيذ لإقامة حفلتي  تكريم اللاعبين والفنيين والإداريين والمذيعين ومساعديهم وغيرهم من الفئات الأخري وكلهم يندرجون تحت بند المجاملة والمواءمة لدرجة أن أحد مسئولي إقامة حفل منهما ابتدع جائزة لتكريم مهيب عبدالهادي كأفضل مذيع للتقارير الخبرية الخارجية ونظن أنه أعلي من هذا التكريم ومن هذه الجائزة ولكن وجب التكريم لأنه كان وراء الاتفاق مع بعض النجوم لحضور هذا الحفل والذي كان يرفضه هيكتور كوبر وكذا الحفل الآخر الخاص ببوابة الأهرام الإليكترونية والحفل الأول يخص جمعية اللاعبين المحترفين التي يشرف عليها مجدي عبدالغني عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة وتم الاتفاق مع الشركة الراعية أن يكون الاحتفال في فندق إقامة اللاعبين وفي يومين مختلفين.
وكانت جمعية المحترفين قد اختارت عبدالله السعيد كأفضل لاعب في 2016 ونفس الاختيار من بوابة الأهرام وتم اختيار باسم مرسي كأحسن مهاجم مع بوابة الأهرام ومؤمن زكريا مع جمعية المحترفين وكلاهما خارج المنتخب الوطني مما أثار العديد من التساؤلات وطرح علامات استفهام عديدة مما دعا اللاعب باسم مرسي لأن يتقدم بدرعه إلي كوبر أثناء تواجده ويقول له أنا أحسن مهاجم ولم يتم التعليق من أي طرف من الأطراف ونفس الأمر بالنسبة للاعب مؤمن زكريا المستبعد من الاختيارات أيضا بدون أسباب واضحة وجاءت الأزمة الحقيقية عندما تم إبلاغ شريف إكرامي باختياره كأحسن حارس مرمي في حفل تكريم جمعية المحترفين إلا أنه تم اختيار أحمد الشناوي في آخر لحظة وتم الإعلان عنه فائزا بالمركز وسط ذهول شريف إكرامي الذي انسحب من الحفل، واختارت بوابة الأهرام نفس الحارس كأحسن حارس مرمي في مصر.
وكانت الطامة الكبري عند إعلان أفضل تشكيل من اللاعبين المميزين خلال الموسم المنقضي والذي تجاهل الحارسين السابقين وتم وضع عصام الحضري علي رأس قائمة المختارين لتشكيل فريق الموسم وذلك من أجل  ترضية الحضري وللتأكيد علي حضوره للحفل.
كل هذه  الأمور وغيرها جعلت الخلافات تدب من جديد بين اللاعبين وتم اختراقهم بالفعل من خلال الاتصالات والتربيطات التي تمت بمعرفة بعض مسئولي الشركة الراعية وبمباركة من اتحاد الكرة ذاته والذي أقنع كوبر بضرورة إقامة الحفلين في موعديهما ضاربا عرض الحائط بمصلحة الفريق الوطني والذي صرح مسئولوه كثيرا بأن اللاعبين يعانون من الإجهاد والتعب الواضح وأنه يجب توفير أكبر قسط من الراحة لهم قبل السفر إلي الجابون.
وتنفيذا أيضا لتعليمات الشركة الراعية تمت مشاركة بعض اللاعبين في إعلانات خاصة لشركة لإنتاج وتوزيع الشاي وذلك من خلال حملة إعلانات مدفوعة وتم اختيار بعض اللاعبين للرد علي الجماهير والتواصل معهم عبر الإنترنت تحت رعاية شركة الشاي التي اخترقت معسكر المنتخب الوطني قبل سفره إلي الجابون.
وبجانب هذه المناظر فحدث ولاحرج عن مجموعات المتطفلين وغيرهم ممن يحضرون إلي معسكر المنتخب ويقضون ساعات طويلة مع اللاعبين عكس ماكان يحدث من قبل من التزام وعناية بمعسكرات الفرق القومية قبل اللقاءات والدورات الهامة مثلما كان يفعل المرحوم الكابتن محمود الجوهري الذي كان يعلم جيدا طبيعة اللاعب المصري.



تعليقات القرّاء