رياضة

الأهلي والزمالك وسموحة والمصـري واستعادة اللقــب المفقــود

في دوري الأبطال والكونفدرالية الأفريقية


صـــلاح دنـــدش
3/14/2017 10:26:43 AM

مواجهات شرسة خاضها الرباعي المصري في مباريات الدور الـ 16 الأفريقي لبطولتي الكونفدرالية والأبطال ..بحثا عن استعادة العرش الأفريقي الغائب من سنوات ..وواجه الرباعي منافسين متفاوتي القوة والتاريخ ..في مباريات الذهاب..فاز الأهلي بصعوبة وبهدف نظيف ..والزمالك برباعية مقابل هدف ..وسموحة الأفضل بثلث دستة أهداف ..أما المصري فقد خسر من دجوليبا المالي في باماكو.




قلق‭ ‬وحذر‭ ‬للأحمر‭ ‬قبل‭ ‬لقاء‭ ‬العودة

فوز صعب غير مطمئن للأهلي علي بيدفست الجنوب أفريقي العنيد المنظم بهدف يتيم لأحمد حجازي ..في دور الـ32 لدوري الأبطال الأفريقي ..مما يصعب مهمة الأحمر في مباراة العودة بسبب قوة المنافس وخطورة لاعبيه ..وللأهلي العديد من الفرص منها الهزيمة بفارق هدف أو التعادل للصعود المباشر ..أو الهزيمة بنفس نتيجة مباراة القاهرة واللجوء إلي ضربات الترجيح..
فوجيء الأهلي بالفريق الجنوب أفريقي الذي يعتمد علي الكرة الجماعية والاختراق من الأجناب وتنظيم هجومي ودفاعي رائع ..في الوقت نفسه تميز لاعبو الأحمر بالبطء والاعتماد علي الكرات العرضية الصريحة ومحاولات الاختراق من العمق مما سهل مهمة المنافس ..وتغير الحال في الشوط الثاني بنزول وليد سليمان وأحمد حمودي وحسام عاشور وبدا الاهلي أكثر اتزانا وخطورة
وقد وضع الجهاز الفني واللاعبون هدفا واحدا أمامهم يسعون لتحقيقه وهو استعادة اللقب الأفريقي الغائب عن خزينة النادي منذ سنوات طويلة وهو اللقب المفضل للأحمر ..وتعاهد الجميع علي أن تكون بطولة هذا الموسم ضمن أحلامهم وأهدافهم ..ولكن مع العقم التهديفي وفشل الوافدين الجدد في الغزو للمنافس ..ومع الأحاديث المتكررة عن رحيل أجاي وأحمد هاني ومحمد الشناوي وعدم نجاح سليمان كوليبالي وإصابة مروان محسن وعبد الله السعيد ..وأسوأ مايصادف الأحمر هو عدم تقديم الأداء الجيد معظم مباريات الموسم..واضطر للفوز في الدقائق الأخيرة ولولا خسارة منافسيه لنقاط عديدة لما كان متصدرا للدوري يسعي حسام البدري المدير الفني للأهلي إلي الاعتماد علي عمرو جمال وعماد متعب كأساسي واحتياطي في منطقة الهجوم مع دوام الاعتماد علي سياسة القادمين من الخلف وهم الكتيبة الأقوي مثل مؤمن زكريا وعبدالله السعيد وأجاي ووليد سليمان ومعهم ميدو جابر وعمرو بركات وأحمد حمودي ..وبذلك يثبت سوء توزيع القوي في مراكز اللعب بالأهلي لقلة المهاجمين ووفرة وغزارة لاعبي الوسط الهجومي.









‭ ‬مهمــة‭ ‬سهلة‭ ‬لأبناء‭ ‬ســموحـة

نجح  نادي سموحة في وضع قدم واحدة في دور الـ16 للكونفدرالية الأفريقية بعد فوزه برباعية علي فريق أولينزي ستارز الكيني مع أداء رائع من أبناء الثغر وأضاعوا فرصة إحراز دستة أهداف في مرمي المنافس الضعيف هجوميا ودفاعيا وخططيا ..وأصبحت مباراة العودة يوم 18 مارس في نيروبي سهلة لأبناء سموحة، لعب سموحة بطريقة وتشكيل هجومي جدا حرصا علي خطف أهداف تؤمن مشواره مبكرا  مع تأمين دفاعي خاصة أن المنافس غير جاهز بدنيا لعدم بدء الدوري الكيني إلا مؤخرا ..وضغط بخمسة مهاجمين دفعة واحدة وخلفهم لاعب وسط مدافع وحيد.. ونجحت خطة مؤمن سليمان المدير الفني السابق للزمالك الذي حقق نتائج جيدة مع فريقه الجديد بالدوري العام ومنها: الفوز علي المقاولون العرب برباعية نظيفة وعلي إنبي 2 ــ 1 ثم تعادل معه بهدفين لكل منهما وانهزم من بتروجت بهدف  وغاب 4 لاعبين عن الفريق السكندري بسبب الإصابة بالرباط الصليبي وهم محمود عزت، ومانسواه كواكو، وعمر سعد، ومحمود سيد، حيث تأكد غياب الرباعي عن الفريق طوال مباريات الموسم الحالي..فيما لم يتمكن الثلاثي أحمد دويدار ومحمد يسري وأحمد مصطفي "لا لا" المنضمون حديثًا خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية من المشاركة لعدم قيدهم بقائمة الفريق الأفريقية.. ويغيب عن الفريق كل من محمود حمدي ومحمد مجدي وأحمد توفيق وأحمد رفعت ومحمود دونجا للإصابة، كان الفريق الكيني فاز علي الهلال الليبي في الدور التمهيدي للكونفدرالية








فوز‭ ‬أبيض‭ ‬برباعية‭.. ‬ولكن‭ !!‬

بفضل تألق لافت للنظر للثنائي مصطفي فتحي وأيمن حفني واستغلال مثالي للهداف حسام باولو نجح الزمالك في تحقيق فوز مطمئن جيد علي إينوجو رينجرز النيجيري(4/1) في مباراة الذهاب لدور الـ32 لدوري الأبطال الافريقي.. ونجح ستانلي ومحمد إبراهيم في تموين اللاعبين بفرص عديدة لرفع رصيد الأهداف.. وكان الزمالك بحاجة شديدة لتحقيق هذا الفوز في ظل الأزمات الأخيرة.
لأول مرة هذا الموسم وربما من الموسم الماضي نشاهد الزمالك يؤدي كرة جماعية وهناك جمل تكتيكية  متفق عليها وتحركات سليمة من لاعبي الوسط والهجوم أسفرت عن أربعة أهداف ملعوبة.. مع أمواج هجومية مستمرة.. ولكن بدون مناسبة أجري محمد حلمي تغييرات أفسدت المباراة وأنهت خطورة فريقه حيث دفع بشيكابالا وإبراهيم صلاح بدلا من أهم وأفضل مفاتيح لعب الفريق مصطفي فتحي وأيمن حفني.. وترك ستانلي (المعطل) فأنهي الخطورة علي المنافس وكأنه يسهل لهم المهمة بدلا من السعي لزيادة رصيد أهدافه بشكل قياسي.. فاهتزت شباكه بهدف ساذج من أحمد الشناوي.. وفقد السيطرة تماما علي مجريات اللعب.
وكان لاعبو الزمالك قد دخلوا اللقاء الأفريقي مثقلين بالهموم والضغوط النفسية الكبيرة بسبب الظروف المحيطة بالنادي الفترة الماضية ولعل أبرزها أزمة الانسحاب من الدوري العام بسبب ضربة الجزاء الشهيرة في مباراة المقاصة .. وما تبعها من جمعية عمومية للزمالك وصراع البيانات والتصاريح من اتحاد  الفريق من سوء الأداء والنتائج بالدوري العام وكأس مصر ..وعدم وجود ملامح للجانب التكتيكي والخططي ..والاعتماد الكامل علي مهارات بعض اللاعبين.. وزاد الأمر صعوبة زيادة فارق النقاط بينهم وبين الأهلي لتسع نقاط بالمؤجلات  إقالة أو استمرار محمد حلمي المدير الفني للزمالك أمر مطروح بشكل دائم ومستمر مع كل مباراة بالدوري العام وكأس مصر ..ويتم تسريب أخبار من داخل النادي عن التفاوض مع مدربين أجانب لتولي المهمة ومنهم الروماني والبرتغالي والبرازيلي ..وهو أمر أعلن محمد حلمي تقبله والترحيب به.. ولكن المؤكد أنه ترك آثارا سلبية عليه وجعله تحت ضغط الرحيل دائما.








امعركةب‭ ‬صعبة‭ ‬للمصري‭ ‬

بفارق الخبرة خسر فريق المصري البورسعيدي جولته الأولي في دور الـ32 لبطولة الكونفيدرالية الأفريقية أمام دجوليبا المالي.. وسقط أبناء حسام حسن في الاختبار وأصبحت مباراة العودة صعبة إلي حد كبير.. حيث مطلوب التعويض بفارق ثلاثة أهداف.
حسام حسن نجح بجدارة في تكوين فريق مميز له شكل وأداء خاص دفاعيا وهجوميا.. يتحرك اللاعبون بشكل جماعي علي شكل أمواج هجومية مميزة وذات فاعلية.. ودفاعيا بشكل منظم ويغلق المنافذ لمرماه.. وحفظ لاعبوه الطريقة جيدا.. ولكن قلة خبرة لاعبيه بشكل عام وأفريقياً بشكل خاص.. أدت لوجود بعض العيوب .