رياضة

نجوم مونديال 90 بإيطاليا ذكريات رائعة .. ونصائح غالية .. ومكافآت ضعيفة ..وسعادة طاغية


صــــلاح دنــــــدش
10/10/2017 12:21:28 PM

في 17 نوفمبر ٨٩ وبرأس حسام حسن في مرمي الجزائر باستاد القاهرة تم صعود مصر إلي مونديال إيطاليا بعد غياب 56 عاما .. وما أشبه الليلة بالبارحة ..يعود أحفاد هذا الجيل للمونديال بروسيا 2018 .. فكيف يري الآباء هذا الإنجاز وما هي ذكرياتهم ونصائحهم للجيل الحالي .. آخر ساعة التقت نجوم مونديال إيطاليا واستعادت معهم شريط التأهل وأبرز المواقف والنصائح ..فماذا يقولون لأبناء الجيل الحاليوالذين سوف يمثلون مصر في مونديال روسيا؟

أخيرا تحقق الحلم الذي طال انتظاره ٢٨ عاما.. حلم ظل يراود المصريين كثيرا أن نتواجد في المونديال.. ونجح كوبر ورجاله في الوصول للحلم للمرة الثالثة في تاريخنا الكروي .. وبعيدا عن التحليل والمحاضرات والتنظير.. أصبح رجال المنتخب الوطني المصري مطالبين بنسيان الفرحة وأن يتفرغ جهازهم الفني سواء كوبر أوغيره للتخطيط لأن نكون مؤثرين في روسيا.. وليس مجرد التمثيل المشرف.. وعلي الدولة كلها تسخير كافة الإمكانيات للمنتخب حتي نصعد للأدوار التالية وليس أداء ثلاث مباريات والعودة للقاهرة.
إننا في جيلنا وقبل كأس العالم بإيطاليا كنا نخوض التدريبات في الجبل بأوامر الجوهري، في طريق الإسماعيلية الصحراوي وقد طاردتني إشاعة خلال مباراة المنتخب الودية في إيطاليا، حيث انكسر أنفي وخضعت لعملية، فانتشرت الشائعة أن عبد الحميد فقد حساسية الرأس، خاصة أني كنت مشهورا بالأهداف الرأسية، فدخلت في إصرار مع النفس، بأن أحرزت أول هدف لي في اسكتلندا بالرأس. ولا أنسي أنني كنت مسئولا خلال مونديال 1990 بإيطاليا عن جميع اللاعبين في الفريق منذ ساعة الاستيقاظ حتي النوم ومواعيد الوجبات الثلاثة وحل المشاكل التي تواجههم.
وعن المكافأة التي حصلوا عليها للوصول للمونديال أكد أنها كانت تبلغ 20 ألف جنيه، عبارة عن شهادات استثمارية،  يتم استلامها بعد 6  شهور، وتم إنفاقها علي تغييرسياراتنا، أما حسام حسن فقد حصل علي واحدة هدية من أحد الأثرياء العرب نظرا لأنه من أحرز هدف الفوز .
جمال عبدالحميد