شباب

«البيت النوبي» في قلب دهب

فكرة جديدة لتنشيط السياحة وتشغيل الشباب


8/8/2017 12:17:21 PM

فكرة بسيطة لكنها نجحت في جذب الأنظار إليها بقوة، واستطاعت جذب المئات من الزوار سواء مصريين أو أجانب.
الحكاية بدأت بمجموعة من الشباب اتفقوا علي تنفيذ فكرة مشروع بعيدًا عن صخب القاهرة العاصمة، والمحافظات المختلفة، واختاروا الذهاب إلي مدينة دهب، حيث الهدوء والاستجمام والمناظر السياحية الخلابة.
ظل كل منهم يبحث عن فكرة مشروع بسيط وغير مُكلف، وفي نفس الوقت تكون فكرته جديدة وغير مستهلكة، وفي النهاية توصلوا إلي مشروع "البيت النوبي"، المكان باختصار عبارة عن قطعة أرض فضاء حصل عليها الشباب بجهودهم الذاتية، وأقاموا عليها مطعمًا بالنكهة النوبية، فالمكان مُصمم علي شكل بيت نوبي في قلب البحر، كل ما حولك من طعام وأغانٍ ورسومات وصور، وحتي طريقة التقديم نوبية خالصة، وكأنك نقلت بلاد النوبة إلي قلب دهب.
عن المكان وفكرته، يقول الشاب محمد عادل: "المكان له ستايل غريب والموسيقي فيه لمحمد منير، وأحمد منيب، ومنيب باند فقط، وكلهم من نجوم النوبة المشهورين".
ويضيف: "فكرة المكان مبهرة فعلًا وتستحق الإشادة، فالشباب العاملون بالمكان يدركون جيدًا قيمة ما يقدمونه من تنشيط للسياحة، والجلوس في المكان يمنح للشخص جوًا من الهدوء والمتعة، وكأنك تزور النوبة فعلًا".
وعن أفضل ما تتناوله من مأكولات ومشروبات هناك، قال: إن القهوة الفرنساوي لديهم أكثر من رائعة، وبالطبع الشاي النوبي بالحبهان والقرنفل، علاوة علي مأكولات نوبية جميلة ومذاقها رائع".
هدير إحدي المشاركات في المشروع، قالت إن زبائنهم من مختلف الجنسيات عشقوا فكرة المكان، فهم لا يروجون للسياحة في دهب فقط، وإنما أيضًا يروجون للسياحة في أسوان، فالسائح الذي يزور المكان يتمني الذهاب إلي النوبة، بعد أن يعيش أجواءها وجوها الساحر هنا في البيت النوبي بدهب.
أما أمير حسن، فقال إن مشهد الشروق في البيت النوبي مختلف تمامًا ورائع، إضافة إلي الحفلات التي يتم تنظيمها بالمكان لشباب مصريين، وكلها أغانٍ نوبية تشعرك بالدفء والإحساس بجمال أهل النوبة، وبالطبع المشروب الأساسي هناك كان العناب، وتناول السوداني الأسواني المملح المميز.
أحمد أبو المجد، كان حريصًا علي الذهاب إلي البيت النوبي برفقة أسرته، وقال إن المكان أشعره وكأنه يجلس وسط أهله، خصوصًا أنه أحد أبناء أسوان، مضيفًا: "أولادي لعبوا ورقصوا، وشربنا أحلي كوب شاي باللبن نوبي علي أصله، ويكفينا الضحكة المنورة والوجوه البشوشة التي كانت في استقبالنا هناك،إضافة إلي الصور الموجودة حولنا لوجوه نوبية جميلة".

تعليقات القرّاء