فنون

قصة حمل شريهان


8/8/2017 11:29:29 AM

نشرت شريهان صورة تحتفل فيها بعيد ميلاد ابنتها »تالية»‬، علي إنستجرام، وحكت قصة مرضها ومعجزة الله علي حملها في ابنتها الصغيرة وتقول "إذا جاءك اليأس ليحدثك عن المستحيل فحـدثـه بـدورك عن قـدرة ربّ العالمينْ. في ديسمبر 2008 ذهبت إلي الحج ودعوت ربي العزيز القادر وطلبت منه ابنا أو ابنة، وأنا أعلم جيداً أن ظروفي وحالتي الصحية لا تسمح أبداً، ولكني كنت أعلم أيضاً بيقين ويقينِ في الله، يقين أنه ليس هناك أمر أو شيء كبير أو مستحيل علي ربي ورب العالمين .. وأنه ليس علي الله بعزيزٍ أن يَستجيب دعائي إن علم فيه الصِّدق، وحسن اليقين به، حتَّي ولو كان في عُرف الناس من المستحيلات؛ فإنَّه سيستجيب لك، حتَّي ولو كان القدَر يجري علي خلاف ذلك (ولا يرد القدرَ إلا الدعاء).. وفي عام 2009 سألني جميع أطبائي وهم من خمس دول مختلفة هل تريدين شقيقا أو شقيقة لابنتك لولوة؟ أم تريدين تربية ابنتك لولوة؟!.. والحقيقة أنه سؤال صعب والإجابة عليه أصعب والمسؤولية كبيرة.
ونعم .. كنت لا أعلم بقراري ماذا سيحدث لي؟ ولا إلي أين أنا ذاهبة بقراري باختياري وهو الإصرار في الاحتفاظ بمولودي بعد استجابة ربي لدعائي وهديته وعطاؤه لي، ولم يتزحزح إيماني ويقيني في الله ولو للحظة بأن ربي سيحول محنتي هذه إلي منحة جديدة به ومنة إن شاء .. .. وقررت ولي في الله يقين يكفيني، عدم الاستماع لقرارات الأطباء وقلبي يملؤه فقط الإيمان والإيمان بالله بأن ما سيقدره الله لي ويقضيه فهو ما فيه الصالح لي حتي وإن لم يكن ظاهره كذلك وقلبي تملؤه السعادة والرضا بما سيقدره الله لي مهما كان.. وفي 31 / 7 / 2009 في تمام الساعة 9:15 مساءً منحني ربي من بعد المحنة منحة جديدة وعظيمة وهي ابنتي "تالية القرآن الكريم".. اللهم لك كل الحمد والشكر علي كل شيء زوجي وبناتي لولوة و تالية علاء الخواجة وهما رضاك ورحمتك سبحانك وتعالي وحسنتي في الدنيا والآخرة.. اللهمَّ لك الحمد حتي ترضي، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، لك الحمد عدد الكائنات، وملء الأرض والسموات وبعد الحياة وعند اللقاء.. كل عام يا تالية وأنتي ياحبيبتي بخير، كل عام وأنتي ياصغيرتي برضا ربك ووالديك في أمان وخير وسلام، كل عام وأنتي يا منحة ربي لي هديته الكريمة لي بخير وفي خير وسعادة ونجاح وأمان وسلام".