هي

علِّمي ابنك الشجاعة

نصائح لتبديد مشاعر الخوف لدي الأطفال


آية فؤاد
7/25/2017 12:41:34 PM

يشعر معظم الأطفال تقريباً بالخوف في المرحلة المبكرة من العمر. قد يكون الخوف من الغرباء أو الألعاب أو الظلام، وغالباً تواجه الأم عدة مصاعب للسيطرة علي هذا الأمر لتتمكن من تبديد مخاوف أطفالها، لكنها تبحث عن السبل التي تؤدي بها إلي نتائج مرضية، والتخلص من هذه المخاوف بالحكمة والمعاملة الجيدة، وتعليمه الشجاعة.
يخاف الأطفال في السنوات الأولي من عمرهم من عدة أشياء، وللتخلص من هذه المخاوف لابد من استخدام طرق لا تتعارض مع براءتهم وفطرتهم، وهو ما توضحه لـ"هي" اسشارية الأمراض النفسية، الدكتورة عزة حجازي، حيث تقول: "في البداية لابد أن تعلم الأم وخاصة أنها الملازمة للطفل معظم الوقت، أن معظم المخاوف التي يعاني منها الأطفال في سن صغيرة تتبدد وتختفي مع تقدمهم في العمر لذلك ننبه أنه لا داعٍي للقلق، حتي لا ينعكس ذلك بالسلب علي نفسية الطفل.
وتشير الدكتورة عزة إلي أن خوف الأطفال في السنوات الأولي من أعمارهم يتشكل نتيجة للصورة الذهنية التي يرسمها الأطفال للعالم الخارجي والتي تنقسم إلي الخير والشر، وفي هذه المرحلة تكون الصور الذهنية والخيال هما المسيطران علي الطفل، لذلك يعمل الأطفال علي تشكيل الصور كما يحبون فينتج خوفهم من الأشياء أو الغرباء لأنهم قد يتصورونهم أشياء غير واقعية.
تتابع: مع التقدم في السن يبدأ الطفل مرة أخري في صياغة الأشياء من حوله، كالأشخاص والحيوانات، فيراها كما هي في الواقع، وهو ما يفسر كثرة الكوابيس التي يتعرض لها الأطفال في سن صغيرة، ولتقليل حدة الخوف عند الأطفال لابد من الانتباه إلي ردات فعلنا تجاه الأشياء، خاصة أمام الأطفال وأخذ الأمور بهدوء.
تضيف: لابد من التعامل مع خوف الطفل بجدية، والتحدث مع الطفل بهدوء لحل المشكلة وتوصيل المعلومة الصحيحة إليه لمساعدته في التغلب علي خوفه، لافتة إلي أن هناك نوعاً من الخوف إيجابيا، علي سبيل المثال تخويف الأطفال من مصاحبة الأغراب، أو الابتعاد عن الأشياء التي قد تضر بهم مثل النار أو مساحيق التنظيف وغيرها، وهذا النوع من الخوف لا يشكل أي أثر سلبي علي الصغار.




تعليقات القرّاء