هي

بعد العيد.. استفيدي من جلود الأضحية


فاطمة علي
9/5/2017 10:44:30 AM

استغلالك لجلد بقرة أو عجل الأضحية لتنفيذه في ديكور بيتك يعطي لبيتك درجة رفيعة من الرقي نجدها في أرقي البيوت باستغلال تلك الجلود كقيمة جمالية وطبيعية تضفي علي بيتك خصوصية شديدة، لأن كل قطعة من الجلد هي فريدة غير مكررة في أي بيت آخر في العالم وهي آتية من كائن حي، ولهذه الجلود الطبيعية سوق عالمي ويُقدر ثمن القطعة الواحدة بعدة آلاف من الجنيهات.
وخامة الجلد خاصة جلود الأضحية بشكلها الطبيعة المتمثل رسماً لهيكل البقرة يُضفي بعد تنظيفها ودباغتها إن لزم الأمر الكثير من الفخامة علي بيتك  في غرفة المعيشة أو غرفة المكتب أو النوم، فبإمكانك أن تنجدي منها مقعد فوتيه أو أريكة "كنبة"، كذلك تصلح كمفرش لو كانت رقيقة السُمك، وإن استغللتها كمفرش ديكوري للأرضية فهو يختلف عضويا وصناعيا عن أي قطعة سجاد آلية تنتج الآلة منها آلاف القطع، ووجود هذا النوع من الجلد يوحي بالدفء والراحة، كما أنه من الخامات التي تتفق وأنماط الديكور الكلاسيكي والمودرن معاً.
 ورغم تبدل موضات الديكور كل عدة سنوات لكن تظل جوهرة المنزل وجماله في تلك الجلود الطبيعية للبقر أو العجول وأيضاً بسبب جودتها العالية كخامة ولسهولة تنظيفها، كما أن جلد البقر خامة طبيعية تدوم لسنوات طويلة مع تعدد اللون والحجم والنقش الطبيعي كما كان بالضبط كهيكل يمثل جسد البقرة مفروداً بما فيه من توزيعات ومساحات متداخلة بين لونين لأنه سبحانه وتعالي مبدع لا تتكرر نقوش وعلامات مخلوقاته من كائن لآخر وبالطبع من بقرة لأخري لذلك كل جلد بقرة أو عجل هو جلد فريد في نوعه وقطعة جمالية غير مُكررة في أي مكان أو زمان.