مقالات

احذروا الإحباط فتراب الوطن غالٍ

علي نار هادية

هل من الممكن أن يتحكم شخص آخر في سلوكك ومشاعرك دون وعي أو إدراك منك؟ بالطبع قد يحدث ذلك عند البعض من أصحاب النفوس الضعيفة خاصة في ظل وجود منظمات باتت معروفة للجميع تستخدم أهم الآليات لأداء هذا الغرض، وهي تسميم فكر المواطن بشائعات وأكاذيب تجعله ينصرف نحو المطالبة بأهداف معينة تحقق لهذه  »المنظمات»‬، ماتريد دون إدراك منه للأبعاد الخفية التي يقوم بها، وهو ما يسمي مؤخرا بالفوضي الخلاقة.. وبالطبع لا يغيب عنا أن هذه المنظمات بدأت مؤخرا بنشر ما يسمي بثقافة »‬الإحباط» لدي الشعب عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام خصوصا المعارضة، حيث يكون التأثير بشكل مباشر وذلك بتوجيه الانتباه فقط إلي الجانب السلبي في الحياة، وعلي الأمور التي تجعل الشخص في حالة من السخط وعدم الرضا كونه مواطنا يطمح لعيش حياة كريمة. ولنشر الإحباط صور عديدة منها رسوم الكاريكاتير. النكات والاستهزاء بالمجتمع وعاداته الحسنة بالطبع وعن طريق إظهار حسنات المجتمعات الأخري وطمس إيجابيات مجتمعنا. كما أن اليوم لاتكاد تخلو محادثة ما ـ من شخص يتحدث بتذمر عن أمور الحياة. إما كوضع مادي أو اجتماعي، وحتي السياسي منها، ولقد أعتدنا أن نري مثل هذا المشهد كثيرا في صفحات حياتنا اليومية. ولكن كل هذا يحرك عند أصحاب الانتماء سؤالا هاما وهو لماذا تم اختيار الإحباط بالذات عند هذه »‬المنظمات»، والسؤال الأهم.. هل المراد إحباطك كمواطن أم أن هناك أمورا تترتب علي شعورك بالإحباط.. فيا رجال ونساء وشباب مصر العاشقون لتراب هذا الوطن، نحن نعيش عصرا جديدا مع الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي نثق فيه وفي نزاهته وشرفه وحرصه الدائم علي مصلحة وتقدم البلاد ومكافحته للفساد وتصديه بقوة للمخططات والفتن القذرة التي تسعي لإدخالنا في نفق مظلم.. ولذا يجب علي شرفاء الوطن المخلصين في الفكر والثقافة وكل المجالات أن يقودوا مع الرئيس سفينة المحروسة بحب لطريق النجاح والبناء ومشروعات التنمية الشاملة لأنها السبيل إلي إخراجنا من كل أزماتنا وحتي نقضي علي من يتربص بأمننا واستقرارنا ومن ينفذون أجندات خارجية بإثارة الشائعات الكاذبة، أن يعلم كل عاشق لتراب هذا الوطن أنه ركيزة أساسية في إثراء المجتمع وتقدمه.