مقالات

اضربوا بيد من حديد المتلاعبين بالأسعار

علي نار هادية

ليس صحيحا من يقول إن هناك من أدار ظهره للحياة ومشي بهذه الكلمات معتقدا أنها يمكن أن تختصر له رحلة آمنة في ظل ظروف هذا الزمن الصعب خاصة أن الجميع يتعشم في ظل قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي لدفة سفينة المحروسة أن تستقر الأمور وتنتهي الأوقات العصيبة ورحلة المعاناة المستمرة التي مازالت تشكل حملا علي كاهل الموظف البسيط ـ فبدلا من أن يشعر بانخفاض في الأسعار.. فوجئ الجميع بقفزة عالية في الأسعار بشكل جنوني في مختلف السلع والأدوية والسؤال هنا.. ماذا يفعل محدودو الدخل أو المهمشون وأصحاب المعاشات الضئيلة في عصر الغلاء الفاحش ـ وأين حق الأطفال والصغار في المأكل والملبس واستقلاله الاقتصادي كحقه في المسكن والتوازن النفسي  أين حقه في هذا الغلاء الهيستيري الذي يمتص دخل الأسرة وتظل تحيا وسط دوامة الفقر والهلاك ـ وبالطبع كلنا نسمع ونشاهد  في وسائل الإعلام المختلفة ــــ مقروءة ومرئية ومسموعة ــــ المشاكل المتعددة التي تواجه البسطاء والفقراء وأنواع الفساد التي  يتعرضون لها مع آخرين وفي ظل دعم بسيط مع الحكومة لبعض السلع.. الأب والقائد عبدالفتاح السيسي نقدر جميعا جهودك المتواصلة ومتابعتك للموقف الاقتصادي وتكليفك للحكومة ـ التعامل مع زيادة الأسعار التي تلتهم بل وتدمر الكثيرين من الملايين من فئات البسطاء والغلابة الذين أصابهم الألم والمرض بسبب هذا الغلاء المفزع خاصة أنه يقضي علي ثروتنا البشرية صحيا وعلميا.. ونناشدك ياسيادة الرئيس الضرب بيد من حديد وبلا هوادة علي من يسعي للتلاعب بالأسعار مع التوجيه بزيادة حصص منافذ بيع السلع التموينية التابعة للقوات المسلحة وذلك للقضاء علي ظاهرة أرتفاع الأسعار.. وكم نتمني نزول المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء وباقي أفراد حكومته لأرض الواقع ونناشدهم الغوص في حياة هذه الأسر التي تعاني من الغلاء وغيره.. عيشوا هذه الحياة والمسوها عن قرب أملا في أن تبادروا بإصدار قرارات أو توصيات تكون خيرا علي هؤلاء البسطاء والمهمشين وأصحاب المعاشات الضئيلة.. وجزاكم الله خيرا في مشوار تحقيق التقدم والتنمية المستدامة لمصر الجديدة.