مقالات

علي نار هادية

التمريض العصب الرئيسي لأي منشأة صحية

ليس هناك أدني شك في أن الجميع يعلمون أن صحة الإنسان تمثل الهدف الأسمي والغاية المثلي لدي المجتمع في ظل سعي الحكومة لتوفير الرعاية الصحية للمرضي خصوصا مع التقدم الطبي والتقني التي نعيشها في مصر وساحاتنا العربية.. مما يجعل وجوب تقديم أفضل الخدمات الصحية بكل جوانبها بحاجة ماسة إلي كوادر طبية وفنية مؤهلة علميا وفنيا للممارسة الطبية والمساهمة في علاج المرضي والمصابين.. ورغم كل ما يشاع عن وجود قصور.. إلا أننا خطونا خطوات كبيرة وقفزات نوعية في إنشاء المستشفيات خصوصا في أماكن جديدة بالوطن، بالإضافة للمراكز الطبية المتخصصة ..هذا إلي جانب السعي لإعادة تطوير وتجديد مستشفيات أخري كانت ومازالت تحتاج لهذا الجانب كي تعود لممارسة دورها الخدمي والإنساني تجاه أبناء الوطن.. ولا يغيب عنا أن نؤكد علي أن الكادرين الطبي والتمريضي المتميزين يمثلان أهم الصعوبات التي تقلق القيادات الصحية علي مستوي العالم من أجل استقطابهما للعمل في المؤسسات الصحية المختلفة في ظل محدودية الحوافز وقلة أعداد الممرضين والممرضات مقارنة بعدد المرضي ومعروف أن الممرضين والممرضات يعملون ساعات طويلة مواصلين الليل بالنهار من أجل تقديم الرعاية الصحية المناسبة والوقوف علي احتياجات المرضي وتزويد الطاقم الطبي المعالج بالمعلومات التي تسهم في شفاء المريض بإذن الله تعالي.. ومن هنا نتأكد أن استقطاب الكفاءات التمريضية وتدريب الكوادر الجديدة منهم أمر في غاية الأهمية وفتح المجال لإكمالهم الدراسات العليا بات من الأهمية القصوي إذ لا تزال الصعوبات التي تقف أمامهم موجودة في ظل محدودية الكليات المختصة بهذا الجانب بجانب قلة برامج الدراسات العليا في الداخل.. أمر يزيد من الصعوبات أمام التمريض لإكمال دراستهم.. ولذا لابد علي المسئولين بوزارات التعليم العالي والصحة أن يعملوا علي التغيير الإيجابي بكل إرادة وعزم لنصل للنجاح المنشود في الكادر الطبي والتمريضي المتميز الذي ننشده في منشآتنا ومؤسساتنا الصحية.. والخلاصة تقول إن تطوير الممرض والممرضة وتزويدهم بالمعرفة والمهارات الحديثة للممارسة المهنية.. بات أمرا مطلوبا وحاجة ملحة من أجل مد القطاع الصحي بالكوادر التمريضية المتميزة والتي تسهم في تعزيز صحة المجتمع ودعم الاقتصاد الوطني.