مقالات

رواية زورو

آخر كلام

كل مثالي يتكالب عليه الأعداء
لا يوجد بطل دون وجود  عدو بمستواه
يسوع مات يوم جمعة فهو يوم نحس
في سنوات الحرب يكفي أي ذريعة كي ترتكب الغوغاء أعمال الشغب
إذا كان من غير الممكن تغيير ما سيحدث فمن الأفضل عدم معرفته
ما من رجل  محبوب من النساء يتبجح بغرامياته والذين يفعلون ذلك يكذبون
زواج تعيس أسوأ للمرأة من الموت وطاعة الرجل  شيء رهيب ما لم يكن هناك ثقة وود.
لايوجد شيء مشرف في القتال الحقيقي إلا النصر
الإحساس بدخول السيف في لحم رجل لا يوصف.. هيجان وقرف وفقد الشعور بالواقع والتحول إلي بهيمة
إذا ما اقتربنا رموا العبيد المقيدين إلي البحر كي يغرقوا فلو حررناهم ليس لهم مكان يذهبون إليه  
في الملاحم تنتهي القصة بعودة البطل إلي نقطة انطلاقه وقد غيرته مغامراته والعوائق التي تخطاها
المال الذي ناله  من كهوف القمار ملص من يديه وفي عودتهم كانوا بفقر مجيئهم
الدار مقسومة بخيط غير مرئي يفصل العائلة عن الخدم  
 هذا الرجل القاسي جدا مع الضعفاء  ضعيف جدا أمام منافس في مستواه
هذا النوع من العنف يثير اشمئزازه فهو يحب أن يكون عادلا دون أن يلطخ ضميره بدم الغير  
إنه يأكل بيد ويتحسس بالأخري كيس اللآلئ مقدرا أن ثمنها يعيد للإرسالية رغدها فهل ارتكب إثما بقبولها وهي الملطخة بالعذاب والجشع لكنها تحولت إلي أسطورة أنه  لقيها علي الشاطئ وقد جاءت له بها الدرافيل من أعماق البحر.
إيزابيل الليندي