مقالات

د.سمير الملا عاشق الفن والجراحة

عندي كلام

في بداية حياتي الصحفية تعاملت مع مصادر طبية وقامات علمية راقية مازالت صداقتي معهم ممتدة حتي الآن، وأذكر منهم جراح المخ والأعصاب الشهير الدكتور سمير الملا، الذي عشق الفن منذ نعومة أظافره، وكان رئيسا لقسم التمثيل في كلية الطب، ونراه علي الشاشة الآن يمثل دور الطبيب نفس مهنته، ومعشوقته الجراحة التي يمارسها حتي الآن باقتدار رغم أنه بلغ الـ78عاما أطال الله عمره..
كان من أوائل دفعته في الطب عام 1964 وتدرج في السلك الجامعي حتي أصبح أستاذا ورئيسا لقسم جراحة المخ والأعصاب بعين شمس، وأحد الجراحين المهرة في نفس هذا التخصص الدقيق بعد مشوار تفوق وتدريب متقدم بأرقي المراكز والمستشفيات العالمية في أدنبرة وليدز ومجموعات سانت جورج ببريطانيا وسانت آن بفرنسا، ومعاهد الأبحاث بلوس انجلوس بأمريكا، حتي أصبح عضوا أساسيا في العديد من الجمعيات العلمية لجراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري بأوروبا.
وتخطت نجوميته من الطب إلي الفن أيضا، فسعدت بمتابعة أدواره في العديد من الأفلام السينمائية والمسلسلات التليفزيونية، ويقوم بدور الطبيب في معظم أدواره، فمن المسلسلات التي لمع فيها: مبروك جالك ولد، دموع في عيون وقحة، رأفت الهجان، الفرار من الحب، اغتيال شمس، ومن أفلامه: الإرهاب، قشر البندق، والتوربيني.
وعلي المستوي الشخصي هو إنسان مرح خفيف الظل، طيب القلب، اجتماعي بطبعه، وإنسان بمعني الكلمة لم أرسل له مريضا فقيرا إلا وقام بدوره الإنساني علي أكمل وجه.