مقالات

ركعتان في المسجد الأقصي

مجرد خواطر

3/13/2018 10:23:39 AM

رأيت فيما يري النائم، أنني سافرت إلي القدس ودخلت المسجد الأقصي وصليت فيه ركعتين.. كان المسجد ممتلئا بالمصلين، وبجانب المنبر رجل طويل يلبس ملابس بيضاء واقفا يريد أن يتحدث إلي الناس، والناس يطالبونه بألا يدخل صهيوني المسجد.. استيقظت وشعور بالحزن ينتابني لما آل إليه حال القدس، وكيف تنتهك ساحات هذا المسجد؟.. وما هذا الذي فعلته أمريكا بتصريح ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلي القدس لتكون العاصمة الأبدية لإسرائيل.. إن ما فعله الرئيس الأمريكي أكثر شؤما من وعد بلفور المشئوم.. وارتسمت في ذهني العديد من علامات الاستفهام حول هذه الرؤيا وتفسيرها.. هل هي رغبة في نفسي لزيارة هذا المسجد الذي قال عنه النبي الخاتم صلي الله عليه وسلم.
- لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد.. المسجد الحرام والمسجد الأقصي، ومسجدي هذا.. أم أن هذه الرؤيا نتيجة ما ينتابني من مشاعر وأنا أقرأ ما يحدث للمدينة المقدسة من انتهاكات صباح مساء.
فقد أصبحت مطمعا للطامعين، سواء من الصهيونية أو غلاة الساسة الأمريكيين الذين لا هم لهم إلا إرضاء أطماع إسرائيل التوسعية علي حساب العرب والمسلمين والمسيحيين.. وما أكثر علامات الاستفهام التي دارت بخلدي ولم أجد لها تفسيرا، وتذكرت كلمة مضيئة للدكتور محمد حسين هيكل في كتابه (الإمبراطورية الإسلامية والأماكن المقدسة) عن المسجد الأقصي والقبة إن لهما من القداسة عند المسلمين ما كان لهما من قبل علي رغم تبدل الأحوال السياسية، وقدسيتهما هي التي تجعل الأمم الإسلامية، وتجعل ملوك المسلمين يحرصون علي عمارتها الحين بعد الحين، وكيف لا يذكر المسلمون المسجد الأقصي وهم يذكرون قوله تعالي: »سبحان الذي أسري بعبده ليلا من المسجد الحرام إلي المسجد الأقصي الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع بصير»‬.
ويقول: وسيبقي هذا المسجد لذلك حرما مقدسا ما بقي الإسلام أو بقي المسلمون..
من أقوالهم:
لأن العرب يؤمنون بالقسمة، وضعتهم أمريكا في جدول الضرب..
جلال عامر