مقالات

إبراهيم الرفاعي

آخر كلام

كان إبراهيم الرفاعي شهيدا يمشي علي الأرض لكنه لم يكن زاهدا ولا متزمتا ففلسفته في الحياة أن الإنسان ولد ليعيش وإذا جاء أجله مات والموت مرحلة فالإنسان يولد ويعيش ويموت ثم يبعث وكان مؤمنا راسخا دون حاجة إلي مظهرية أو افتعال فإيمانه متعلق بربه الذي يؤمن بأنه يرعاه ويحميه ويهديه وكان إيمانه بقضاء الله فوق كل شيء وأنه لن يصيبكم إلا ما كتب الله لكم. وكان رب أسرة وأولاد لكن ذلك لم يؤثر في جراءته وفدائيته فجميع العمليات التي تمت وشارك فيها كان قائدا ومقاتلا ولم يكن ممن ينتظر أن توكل له المهام بل كان دائما يسعي إلي خلق المهام والسعي للحصول علي تكليف بالتنفيذ كان رأيه أنه ليس فردا في فراغ بل هو فرد في أسرة ضمن مجتمع مترابط مؤمن وإذا استشهد فمجتمعه كفيل بأن يرعي أسرته وأن عليه أن يترك لأسرته تاريخا وعملا مشرفا وأن يفي بما عليه نحو  وطنه بتقديم روحه فداء له
الشهيد عقيد أركان حرب إبراهيم الرفاعي قائد المجموعة 39 قتال مواليد القاهرة  تخرج في الكلية الحربية يوليو 1954 حصل علي ترقية استثنائية  لرتبتي المقدم  والعقيد  وأنواط الشجاعة والواجب والنجمة العسكرية
اشترك مع الصاعقة في حربي  1956 ببورسعيد و1960 باليمن وكون المجموعة 39 قتال بعد  1967 ليعمل خلف خطوط العدو بالإغارة  علي حقول بترول بلاعيم وعمل كمائن في منطقة ثغرة الدفرسوار واستشهد 19 أكتوبر 1973  
•  •  •
(إبرهيم الرفاعي - بقلم عبده مباشر - هيئة الكتاب 2018 )