مقالات

أيام محمدية

آخر كلام

في الليلة الأخيرة من شعبان خطب النبي (قد أظلكم شهر عظيم مبارك فيه ليلة خير من ألف شهر، صيامه فريضة وقيامه تطوعا شهر الصبر والمواساة وشهر يزداد فيه رزق المؤمن، من فطّر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه وعتقا لرقبته من النار وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء ويفطره ولو علي تمرة أو شربة ماء أو مزقة لبن وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار ومن خفّف فيه عن مملوكه غفر الله له وأعتقه من النار).
•  •  •
كان معاذ بن جبل يأتي مسجد النبي يصلي معه صلاة العشاء ثم يعود من حيث جاء، وفي يوم لم يلحظ أن النبي قد أخّر الصلاة وأن المنتظرين في المسجد من العاملين في الأرض والرعي طوال النهار ويريدون الراحة فأمّهم لصلاة العشاء وقرأ سورة البقرة أطول سور القرآن فوجد أحدهم أن ذلك يرهقه، فتنحي جانبا وصلي وحده وغادر المسجد، فاتهمه أصدقاؤه بالنفاق فاحتكم للنبي الذي غضب بشدة مرددا افتنان أنت يا معاذ وأمره أن يقرأ قصار السور ليخفِّف عن المصلين المرهقين في أعمالهم أو المرض.
•  •  •
سُميت ليلة نزول القرآن بليلة القدر ليلة الشرف والرفعة ولم يحدد لها موعدا، وأمر النبي أن يتحروها في العشر الأواخر من رمضان وإن اتفقت الآراء عند يوم 27 رمضان.  
•  •  •
أيام محمدية ـــ دار المعارف ـــ عبده مباشر