مقالات

لن نسمح بثورات الظلام

علي نار هادية

ليست هناك أمة ناهضة إلا وهي تعرف في تاريخها ثورة أو ثورات.. وفي المحروسة نفتخر أننا عرفنا ثورات عظيمة تستحق أن نطلق عليها ثورات النور، ولا عبرة أجمل من ثورة 23 يوليو العظيمة التي أخرجتنا من طغيان النظام الملكي إلي نظام ديمقراطي.. وتلاها ثورة 25 يناير 2011 وأخيرا جاءت  ثورة 30 يونيو المجيدة التي خرج فيها الملايين للشوارع يطالبون بعزل محمد مرسي.. ولا يخفي علي أحد أن الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي كان يتولي وقتها منصب وزير الدفاع قد استنفد كل الأوراق والفرص التي أعطاها للرئيس المعزول مرسي لإيجاد صيغة تفاهم ومصالحة حقيقية لحماية مصر وشعبها من سياسته الإخوانية.. ولكنه رفضها.. ولهذا تحققت مطالب المصريين وانتخبوا من أنقذهم الرئيس عبدالفتاح السيسي بأغلبية ساحقة رئيسا للدولة.. ومنذ توليه حقق إنجازات ومشروعات قومية كثيرة آخرها علي سبيل المثال تطوير القاهرة التاريخية.. ودعمه لتوصيل الصرف الصحي لجميع القري.. وحفر قناة السويس الجديدة.. وانطلاق عمليات البناء والتعمير في كل المحافظات بالإضافة لشبكة الطرق والكباري والإسكان والأنفاق وأخيرا افتتاحه لخمس محطات لتوليد الكهرباء.. مرتكزا في كل ذلك علي عزفه للحن أغنية »طول ما أملي معايا وفي أيديا سلاح.. ولذا لا يستطيع أحد أن ينكر أنه ينفذ إصلاحا اقتصاديا متميزا سنجني ثماره قريبا.. وطبيعي أن يصاحب هذا النجاح وجود طائفة من أعداء النجاح الذين يتفننون في إطلاق شائعات وصل عددها لــ21 ألف شائعة في ثلاثة شهور.. الغرض منها زعزعة استقرار الوطن وإبعاده عن طريق النجاح.. ولذا أنتهز الفرصة لأقول للجميع إن ملايين المواطنين وأخص الإعلاميين والمثقفين والفنانين وأيضا الهيئة الوطنية للصحافة والإعلام التي يرأسها كرم جبر، كلهم وطنيون وعاشقون لتراب هذا الوطن .. انتبهوا هناك ثورات من نور مثل التي قادها الرئيس عبدالفتاح السيسي في 30 يونيو ومازال يقود ثورات صناعية وفكرية واجتماعية وغيرها وجميعها تدعو إلي الحرية والانطلاق لعالم أكبر من النجاحات في جميع المجالات.. فابتعدوا عن ثورات الظلام التي يسعي أصحابها بشائعاتهم المغرضة لإبعاد مجتمعنا عن موكب التنمية الحضاري.. ثورتنا التي قام بها الرئيس السيسي مع شعبه هي ثورة النور.. فيجب إلا نسمح لثورات الظلام أن تمحو هذا النور..