مقالات

غسيل الأطباق في لندن

آخر كلام

في الاهتمام بدور الصحافة في متابعة المجتمع وأولادنا في إجازاتهم الصيفية للعمل في أوروبا بعد عام 1972 أرسلت مجلة الإذاعة والتليفزيون حسين قدري أحد رواد أدب الرحلات يعايش الطلاب في لندن أربعة أشهر يعمل مثلهم ويدبر أمور حياته من أجر عمله ويعايش التجربة كاملة وكتبها في حلقات جمعها في كتاب طبعته دار المعارف 16 مرة.
وفضلاً عن سلاسة الأسلوب ودرامية الأحداث توقفت عند بعض الكلمات.
•  •  •
خاطر غريب كلما قدمت خدمة لأحد أتوقع الغدر
 الصحفي حر نفسه ينام ويستيقظ ويكتب عندما يشاء ولا يلتزم إلا بمواعيد المطبعة !!!!!!!
البنت المصرية هنا إما بإقامة دائمة وأنهت دراساتها واستقرت للعمل أو جاءت من مجتمع متفتح يعطيها حريتها فهي أكثر توازناً وتسعي للتعلم من الجنسيات المختلفة ومعظمهن من مصر الجديدة والزمالك وجاردن سيتي أو من منطقة شعبية مكبوتة فتجد نفسها بلا رقيب فتنفلت.
الطالب المصري يدوخ حتي يجد عملاً وعندما يشتغل يتنمر ويرفض الالتزام بالقواعد لأنه هوه كده ولو عاجبهم وعلي قد فلوسهم فيفصل.
عجوز يطارد فتاة في سن أحفاده وعندما غيرت سكنها لتبتعد عنه طاردها إلي سكنها الجديد مع أسرة باكستانية يحذرهم من سوء أخلاق هذه الفتاة لأنه يخاف علي سمعة الباكستانية فتفاجئه: أنت خايف علي سمعتي وجاي تلوث سمعة بنت بلدك.. وطردته.
مدير الفندق الإنجليزي يظن أن توت عنخ آمون أحد رؤساء مصر الحاليين.
•  •  •
مذكــــرات شـــاب مصــري يغسل الأطباق في لندن ـــ أدب رحلات ـــ حسين قدري ـــ دار المعارف.