مقالات

الكدواني والسوبر

رأي

10/9/2018 10:43:57 AM

اشتقت كثيرا للأداء الجيد لفريق الزمالك.. وجاءت الفرصة الذهبية لاستعادة الذكريات مع الفريق الأبيض في مباراته الأخيرة أمام الهلال السعودي في السوبر المصري السعودي.. شاهدت 90 دقيقة لأداء فني رفيع شابه بعض التشوهات بسبب فلسفة مدرب الزمالك في التغييرات.. وبعيداً عن حالة الاشتياق والتهنئة بالفوز والأداء الرائع من الفريقين فقد أصبت بحالة أخري من الاستياء والقرف جعلتني أغلق الصوت للابتعاد عن كلام السادة المذيعين والمحللين الذين قاموا علي تغطية المباراة.. وهؤلاء الذين تواجدوا في الملعب لحساب القناة السعودية المتخصصة ذكروني بالنجم المتألق "ماجد الكدواني" في فيلم الفرح والذي قام بدور "النبطشي" الذي أمسك بالميكروفون في الحفلات الشعبية التي تقام في الشوارع والأزقة ويقوم بتحميس الشباب والكبار من أجل إخراج "النقطة" لأصحاب الفرح وكثيراً من الفرق تم تكوينها علي طريقة "الكدواني" وهي طريقة عبقرية لتجميع الناس ومضاعفة النقطة.. وفي بعض الأحيان كان "النبطشي" يطلق عليه في الأفراح الشعبية "صبي العالمة" والذي يحمسها أولاً ويصرخ "في الميكرفون لتجميع الناس حولها" وهو ما يحدث الآن في معظم الاستديوهات التحليلية لمباريات الكرة.. وشتان الفارق بين مستوي مباراة السوبر.. ومستوي الأداء التحليلي للزفة البلدي التي تابعناها.