مقالات

الدبلوماسية علي الطريقة المصرية

ب.. حرية

نجحت الدبلوماسية التي ينتهجها الرئيس السيسي بامتياز، في استعادة مكانة مصر مرة أخري، وجعلها بؤرة اهتمام العالم.
الجولات الخارجية التي يقوم بها الرئيس أتت ثمارها علي المستوي السياسي والاقتصادي، في أمريكا وأوروبا وإفريقيا وأيضاً علي المستوي العربي والخليجي.
بعد زيارة الرئيس الأخيرة للولايات المتحدة، جاء إلي مصر ممثلو الشركات الأمريكية ليتعرفوا علي أرض الواقع علي فرص الاستثمار، لتبدأ هذه الشركات في ضخ أموالها لإقامة مشروعات في مختلف المجالات الصناعية.
وقبل أسبوع كان توقيع اتفاقيات مع روسيا لإقامة المنطقة الصناعية الروسية بقناة السويس، وزيادة التبادل التجاري.
وبالأمس القريب في لقاء الرئيس السيسي مع نائب الرئيس الصيني الذي كان يزور مصر، مشيداً بالإنجازات التي تحققت علي أرض مصر، ومؤكداً أن هذه الإنجازات هي التي دفعت الشركات الصينية للعمل والاستثمار في مصر، بخاصة في المنطقة الاقتصادية بقناة السويس.
أما إفريقيا فحدث عنها ولا حرج، فعلاقات مصر بأشقائها في إفريقيا في أوج ازدهارها، وستزيد بعد تسلم مصر رئاسة الاتحاد الإفريقي في يناير القادم.
ومن مظاهر الازدهار، العلاقات الطيبة والإيجابية التي أصبحت تربط مصر بإثيوبيا، بعد التوتر المؤقت الذي أصاب العلاقات بين البلدين في الفترة الماضية.
وعادت المياه إلي مجاريها مع السودان الشقيق، والتي ستظل تربطها بمصر علاقات تاريخية وثيقة لن تتأثر أبداً.. ولعل الزيارات المتبادلة للرئيسين السيسي والبشير كانت وراء تخطي أي عقبات أو مشاكل نتجت عن رواسب سابقة.
وتأتي زيارة الرئيس لألمانيا في إطار الجهود التي يبذلها لتوطيد العلاقات بأوروبا، وبخاصة ألمانيا التي تعد مصر ثالث أكبر شريك تجاري لها في الشرق الأوسط.
•  •  •
بفضل هذه الزيارات والدبلوماسية المتوازنة لمصر مع كافة الدول، وإقامة البنية التحتية الحديثة من طرق وشبكات خدمات ومطارات وحالة الاستقرار السياسي والأمني؛ أصبحت مصر مركزاً جاذباً للمناطق الصناعية وللتكنولوجيا المتنوعة من الشرق والغرب.
ظني أن مصر خلال السنوات العشر  القادمة ستمتلك أكبر منطقة صناعية في الشرق الأوسط، وستكون قناة السويس أكبر مركز تصديري في العالم، إذا استمر معدل الإقبال علي الاستثمار في مصر بهذا النمو وبهذا التنوع التكنولوجي غير المسبوق علي مدار تاريخها الصناعي.
•  •  •
انفتاح التعليم علي الجامعات الدولية، وتوقيع بروتوكولات التعاون مع هذه الجامعات، سيعطي فرصة كبيرة لخريجينا في اقتحام أسواق العمل الخارجية، وستكون لهم الأفضلية في التعيين بالمشروعات التي تقيمها الشركات العالمية في مصر.
الزيارات الخارجية للرئيس هي أكبر مروج لمصر في الخارج، فعقب كل زيارة، تزيد حركة التجارة، ويزيد الاستثمار، وتزيد فرص العمل، ويزيد عدد السائحين، وتتحسن صورة مصر.
•  •  •
لم يحظ البلد في أي عصر من العصور بهذا القدر من العلاقات الوطيدة مع كل البلاد شرقاً وغرباً.. ولم نعد محسوبين علي أي دولة عظمي أو أي تحالف، فالسياسة والدبلوماسية الشريفة التي ينتهجها الرئيس هي مفتاح احترام العالم لمصر.
حفظ الله مصر وشعبها وجيشها ورئيسها.

آخر كلمة

ستصبح مصر إن شاء الله »قد الدنيا»‬