مقالات

جرس إنذار للأسرة: الآيباد به سم قاتل..

بلا أقنعة

12/4/2018 10:32:10 AM

ماذا حدث للأسرة المصرية؟ لماذا عدم الاهتمام بالأبناء ومراقبتهم حتي لا يقعوا في فخ الجرائم الإلكترونية وما يعرف بلعبة الموت علي الآيباد ومواقع الإنترنت والتي راح ضحيتها قبل ذلك المئات من الأطفال والشباب في مصر وحول العالم بدءا بتشجيع هؤلاء علي الانتحار وتطورت الأمور للزج بهم في عالم الجريمة وحثهم علي قتل ذويهم ومعارفهم وكل من يكون علي صلة بهم فليكن الحذر حليف الآباء والأمهات وألا يتركوا لأبنائهم الحبل علي الغارب بحيث يكون الآيباد هو الصديق الوحيد لهؤلاء دون أي رقابة تذكر فتكون النهاية الموت أو الدمار.
وأخيرا كانت المعلمة هي الضحية لذلك الطالب الذي يدعي سيف الله ويبلغ من العمر 16عاما حيث أقدم علي جريمته وقتل معلمته في ميامي بالإسكندرية ليفعل ما تأمره به لعبته المفضلة علي الآيباد »لعبة الموت»‬.. وذلك رغم أنه كان يحب معلمته ويقدرها إلا أن هذه اللعبة السامة أصابته بلوثة عقلية أدت إلي انهيار عائلته بعد أن علمت بالجريمة التي أقدم عليها دون إحساس بأي ذنب..
وبالرغم من شهادة جميع زملائه ومن يعرفونه حق المعرفة بأنه كان هادئ الطباع ومتفوقا ولا يميل إلي العنف إلا أن اندماجه مع مثل هذه اللعبة جعل منه شخصا مختلفا تماما وبغض النظر عن مصيره ومستقبله الذي أصبح في مهب الريح إلا أن المسئولية الأولي والأخيرة تقع علي الأسرة التي يجب أن تحرص علي توعية الأبناء بخطورة هذه الألعاب المدمرة، ومن ناحية أخري هناك مسئولية تقع علي الدولة في متابعة كافيهات الإنترنت لحماية المجتمع ككل من الدمار وانتشار العنف والجريمة..
علينا جميعا الحذر من مخاطر الألعاب الإلكترونية لحماية المجتمع من ضياع الأخلاق، فالتحلي بالقيم والفضيلة هو حائط الصد الأول في مواجهة من يريدون التغلغل في مجتمعاتنا من أجل هدمها وإيقاف عجلة التنمية والاستقرار.