مقالات

مصر.. وغد أفضل للقارة السمراء

بلا أقنعة

2/12/2019 9:56:52 AM

رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي خلال عام 2019 هي انعكاس لإيمان مصر واعتزازها الدائم بانتمائها الإفريقي، فعلي مدي سنوات طويلة ممتدة حظيت مصر بمكانة متميزة بين دول القارة السمراء، ولا تنسي شعوب القارة الإفريقية ما بذلته مصر من جهود مضنية في صالح تحرر الشعوب الإفريقية من نير الاستعمار وما قدمته من خبرات وخدمات للمساهمة في دعم تنمية واستقرار القارة، ولذلك هناك مشاعر تقدير كبيرة لمصر في قلب كل إفريقي ترعرع ونشأ علي أرض القارة.. تلك المشاعر التي تولدت نتيجة للدور الرائد الذي لعبته ومازالت تلعبه مصر للنهوض بالدول الإفريقية في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وفي العمل علي جعل صوت الإفريقي الموحد صوتا له وزنه وثقله في كافة المحافل الدولية والإقليمية لإيمان مصر بأن إفريقيا تستطيع النهوض والتنمية بسواعد أبنائها وقدراتهم الخلاقة.
القارة السمراء قارة غنية بالثروات المعدنية والبشرية وبموارد الطاقة ولذلك فإن القيادة السياسية المصرية تبذل كافة جهودها وتعمل علي أن يكون عام 2019 الذي تتولي فيه مصر رئاسة الاتحاد الإفريقي عام تحقيق أحلام وطموحات الشعوب الإفريقية وتحقيق غد أفضل لتضطلع إفريقيا بدورها كقوة مؤثرة علي الساحة الدولية.
وقد بدأت بشائر الخير تطل مع تولي مصر الرئاسة الإفريقية بعد اعتماد القادة الأفارقة قرارا باستضافة مصر وكالة الفضاء الإفريقية، وقد رحب القادة الأفارقة برئاسة مصر للاتحاد في عام 2019، مشيرين إلي أهمية التوقيت الذي تتولي فيه مصر قيادة دفة العمل الإفريقي المشترك بما يعد فرصة مهمة لجميع دول القارة من أجل تحقيق التكامل والتنمية المنشودة..
مصر منارة إفريقيا وهي البوابة التي تنفذ منها دول العالم نحو القارة، وفي ظل الرئاسة المصرية للاتحاد الإفريقي كل الآمال تنعقد علي أن يكون بداية مشرقة نحو غد أفضل للقارة السمراء.