مقالات

.. وإفريقيا أيضاً تستحق السيسي

ب.. حرية

لم يعد اليوم أشبه بالبارحة، كانت مصر قبل الرئيس السيسي مجمدة العضوية في الاتحاد الإفريقي، واليوم أصبحت رئيساً للاتحاد.
الأشقاء الأفارقة أدركوا أن مصر بعد الرئيس السيسي عادت لمكانتها قلب القارة النابض، وجدوها تنطلق، وتنمو، وتتحرك في كافة الاتجاهات، وتحقق نجاحات علي كافة الأصعدة، فلماذا لا ترأس مصر الاتحاد، ولماذا لا تستفيد القارة كلها من نجاحات أم الدنيا تحت قيادة الرئيس، الذي انطلق ببلاده في سنوات معدودات انطلاقة سياسية ودبلوماسية وأمنية لم تستطع أي دولة أخري مرت بنفس ظروفها، وعانت نفس معاناتها، وتكبدت ما تكبدته، أن تنطلقها، أو تحقق استقرارها وتتبوأ مكانتها.
الأشقاء أدركوا أن قارتهم ستنطلق نفس الانطلاقة، وستحقق نفس النمو إذا ما تولي رئاستها وقيادتها رجل بحجم وحكمة ونجاح السيسي.
•  •  •
أذكر أنني سافرت إلي أوغندا ضمن وفد برلماني عالي المستوي كان يرأسه رئيس مجلس الشعب السابق د.فتحي سرور، وشكا سفيرنا في أوغندا أنه لا يستطيع مقابلة رئيس الوزراء الأوغندي، وتدخل رئيس مجلس الشعب لترتيب اللقاء.. كان هذا هو حال علاقاتنا في الدول الإفريقية.
اليوم فإن رؤساء دول وحكومات الدول الإفريقية الشقيقة يرحبون ترحيبا حاراً بلقاء سفراء مصر خريجي مدرسة الدبلوماسية المصرية العريقة، التي كادت أن تقضي عليهم سياسات ليس لها يد فيها.
لست من أبناء مدرسة النظر إلي الخلف والبكاء علي اللبن المسكوب، ولكني أردت أن أروي للقارئ الكريم واقعاً كنت شاهداً عليه، ليعلم الجميع مدي الإنجاز أو الإعجاز ـ إن جاز التعبير ـ الذي حدث خلال سنوات معدودات وغير دفة الأمور لتسير سفينة الوطن إلي الأمام بأمان وفي مسارها الصحيح.
•  •  •
ولولا أن انتهجت مصر بقيادة الرئيس سياسة الحكمة في أزمة سد النهضة منذ اللحظة الأولي ومارست الدبلوماسية الهادئة، ما سارت الأمور بهذا اليسر، وما توطدت العلاقات بهذا الشكل مع إثيوبيا وكل دول إفريقيا.
كل يوم نسير من نجاح إلي آخر، ولم تعرقلنا، سياسات فاشلة، أو مواقف عنترية، أو أداء سيِّئ كان يُمارَس من قبل، بل تدفع سفينتنا رؤية متأنية رصينة محسوبة الخطوات.. وتوجهها بوصلة مصلحة الوطن والمواطنين، ومصلحة الآخرين سواء كانوا عرباً أو أفارقة، فالمصلحة واحدة والهدف واحد، فعنوان سياسة مصر »الشرف»‬ فلا ممارسات غير شريفة، ولا ألاعيب من تحت الترابيزة، ولا تدخل في شئون الغير، ولا تآمر.
•  •  •
الحفاوة والاستقبال الحار الذي تلقاه الرئيس السيسي خلال جلسة تسليم رئاسة الاتحاد، تعكس مكانتنا، وحالة الود والاحترام التي تربط علاقات مصر وأشقائها الأفارقة، والإدراك الذي لا يقبل الظن ويصل لحد اليقين بقدرة الرئيس علي إدارة دفة إفريقيا القرن الـ٢١، وسط عواصف التحالفات الدولية، وأنواء صراع القوي العالمية، والتكالب علي الفوز  بثروات وخيرات القارة السمراء، ورياح الإرهاب العاتية التي تقتلع ثمار النمو وأغصان السلام في أنحاء العالم، وبخاصة في الدول الإفريقية حتي تصبح ملجأً آمناً للإرهابيين.
لنا الحق أن نزداد فخراً بمصريتنا، وبرئيسنا، فكما يقولون »‬الشعب يستحق رئيسه» والمصريون يستحقون رئيساً بحجم وحكمة وتواضع وقوة السيسي.
حفظ الله مصر وشعبها وجيشها وشرطتها ورئيسها.

آخر كلمة

المصريون
يرفعون شعار:
ارفع راسك فوق
إنت مصري
ورئيسك السيسي