مقالات

المـُحـِّرض والمـُنفـِّذ والشامت

ب.. حرية

3/4/2019 4:15:09 PM

كل مصيبة أو كارثة تقع علي أرض مصر، تجد فيها إخوانيا إما محرضا أو منفذاً أو شامتا.
لا يتورعون عن الجهر بكره مصر والمصريين، يقلبون الحقائق، وينشرون الأكاذيب، في الداخل والخارج.
كبراؤهم القابعون في السجون الذين علموهم الإجرام والقتل والحرق، يخططون لهم، من وراء القضبان، وفلولهم ينفذون العمليات الإرهابية بكل دقة، وفي التوقيتات المحددة.. فالتمويلات الخارجية التي تأتي من تركيا وقطر كفيلة بإقناع المنفذين بما يريدون.
الإخوان مازالوا موجودين في كل المؤسسات الإعلامية والخدمية والاقتصادية، وينفذون قسمهم بالسمع والطاعة الذي أدوه منذ انضمامهم للجماعة الإرهابية.
زادت وتيرة عملياتهم الإرهابية والإجرامية في الآونة الأخيرة، بعد سلسلة النجاحات التي تحققها مصر يوما بعد يوم.. يحاولون سرقة فرحة المصريين برئاسة الاتحاد الإفريقي، وتنظيم بطولة إفريقيا لكرة القدم، واستضافة القمة العربية ـ الأوروبية لأول مرة ويحاولون عقاب المصريين علي قيامهم بتعديل دستورهم.
حالة الشماتة التي أظهرها الإخوان وفلولهم في مصر والخارج تجاه حادث قطار رصيف نمرة (6) كانت متوقعة، ولم يكن ينقصهم إلا أن يصدروا بيانا يعلنون فيه مسئوليتهم عن الحادث.
ولكن فرحتهم بالحادث لم تكتمل، فجدعنة المصريين الذين هرولوا لإنقاذ المصابين ونقلهم إلي المستشفيات كانت صفعة قوية علي وجوههم.. وسرعة تحرك الأجهزة المسئولة، وتقديم وزير النقل لاستقالته ألجمتهم.
• • •
الإصلاح السياسي المتمثل في تعديل الدستور، يؤرِّق الإخوان أكثر من أي شيء آخر.. فهم كانوا يعدون الأيام والساعات حتي تنتهي مدة الرئيس السيسي في الحكم، فهو يمثل طوق الإنقاذ للمصريين، والسند، والمخلِّص، وجاءت التعديلات لتقطع عليهم الطريق في إعادة احتلال مصر مرة أخري.
وهم لا يكلون ولا يملون من إبرام صفقات مع أي شخص حتي لو كان شيطانا تركيا كان أو قطريا أو أمريكياً لتكرار محاولة إسقاط الدولة واحتلال البلد.. وعقبتهم الوحيدة هو الرئيس السيسي الذي حمي البلد من شرورهم ومن مؤامراتهم، وأعاد لمصر هيبتها ومكانتها.
المصريون المسالمون المتدينون الذين يجنحون دائما إلي السلم لن يستطيعوا حمل السلاح ومحاربة الإخوان وفلولهم، فوضوا رئيسهم لخوض الحرب ضد الإرهاب، وقاد هذه الحرب بكل حكمة وحفظ مصر من الوقوع في براثن حرب أهلية كانت ستأتي علي الأخضر واليابس، وتحوِّل المصريين إلي لاجئين.
هذا الشعب العظيم وممثلوه في مجلس النواب المحترمون تنبهوا لما يحيكه الإخوان وما يتربصون به، فشرعوا في التعديلات الدستورية.
وظني أن الشعب المصري سينزل إلي صناديق الاستفتاء بالملايين ليقول نعم للتعديلات الدستورية التي تزيد فترة الرئاسة من 4 إلي 6سنوات، وتعطي الرئيس الحالي الحق في الترشح مرة أخري ليستكمل ما بدأه من إصلاح اقتصادي واجتماعي وسياسي، ويكمل حربه ضد الإرهابيين.
ليقول نعم لعودة مجلس الشيوخ كغرفة ثانية للبرلمان لضبط التشريعات..
ليقول لا للإخوان وفلولهم..
حفظ الله مصر وشعبها وجيشها ورئيسها..