الصفحة الأولي

اتفاق بين الأمم المتحدة والداخلية المصرية علي التعاون الأمني


وزير الداخلية خلال لقائه وفد منظمة الأمم المتحدة لشئون مكافحة الإرهاب

وزير الداخلية خلال لقائه وفد منظمة الأمم المتحدة لشئون مكافحة الإرهاب

محمد مخلوف
3/6/2018 1:30:23 PM

في إطار استعراض أوجه التعاون بين وزارة الداخلية والأجهزة المعنية بمكافحة الإرهاب في منظمة الأمم المتحدة في ضوء التطورات السياسية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، استقبل وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار وكيل سكرتير عام منظمة الأمم المتحدة لشئون مكافحة الإرهاب فلاديمير إيفانوفيتش الذي يقوم بزيارة رسمية للبلاد علي رأس وفد من معاونيه لإجراء مشاورات مع عدد من كبار المسؤولين المصريين، واتفق الجانبان علي تطابق الرؤي فيما يتعلق بالتطورات الأمنية الراهنة وضرورة تبادل المعلومات.

خلال اللقاء الذي حضره مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الإعلام والعلاقات اللواء خالد حمدي ومساعد وزير الداخلية مدير الإدارة العامة للمتابعة اللواء شريف جلال تم استعراض أوجه التعاون بين وزارة الداخلية والأجهزة المعنية بمكافحة الإرهاب في منظمة الأمم المتحدة وأساليب تدعيمها والتحديات الأمنية التي استجدت في ضوء التطورات السياسية المتسارعة في الشرق الأوسط.
وأعرب المسؤول الأممي عن تقديره للدور المحوري الذي تقوم به الدولة المصرية في الحفاظ علي الاستقرار في المنطقة مشيداً بالجهود التي تبذلها أجهزة وزارة الداخلية في مجال مكافحة الإرهاب وبالنجاحات التي حققتها في هذا المجال علي الرغم من التحديات التي واجهتها خلال الفترة الماضية.
كما أشار إلي رغبته في توسيع قاعدة التعاون الأمني وتبادل المعلومات بين أجهزة الأمم المتحدة المعنية ووزارة الداخلية المصرية وبخاصة في ضوء ما تم رصده خلال الشهور الماضية من تحركات للعناصر الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط في إطار محاولاتهم لإعادة التمركز والسيطرة علي مناطق جديدة لاستخدامها كمنطلقات لتنفيذ مخططاتهم المتطرفة التي تستهدف الدول العربية والغربية علي حد سواء.
من جانبه، عرض وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار خلال اللقاء استراتيجية الوزارة في مجال مكافحة الإرهاب وجهودها في تفكيك الخلايا المتطرفة وضبط عناصرها، مشيراً إلي تأثير الصراعات الدائرة في منطقة الشرق الأوسط علي انتشار الإرهاب والأيديولوجيات المتطرفة وما صاحب ذلك من تحول بعض الدول إلي بؤر جاذبة للعناصر المتطرفة والميليشيات المسلحة.
 كما أوضح الوزير أن الضغوط المستمرة علي التنظيمات الإرهابية في بؤر الصراعات دفعت العناصر المتطرفة إلي الفرار من مناطق نفوذها والبحث عن ملاذات آمنة في دول أخري، ما يضاعف من حجم التهديدات الأمنية ويحتم ضرورة توسيع قواعد تبادل المعلومات لدرء المخاطر المحتملة الناتجة عن تحركات هذه العناصر، كما أكد الوزير أن تطور وتنوع أساليب الاعتداءات الإرهابية التي طالت عدداً من دول العالم قد أثبت صحة الرؤية المصرية بشأن خطورة إنتشار الإرهاب وضرورة وجود إرادة سياسية دولية لمجابهته .
 في ذات السياق رحب وزير الداخلية بتطوير مسارات التعاون مع الأجهزة المعنية بمكافحة الإرهاب بالأمم المتحدة وبخاصة فيما يتصل بتبادل المعلومات ذات الصلة بالعناصر الإرهابية وتحركاتها ومصادر تمويلها، وذلك في إطار وعي الوزارة بأبعاد وخطورة مخططات التنظيمات الإرهابية داخلياً وخارجياً.
وأكد الجانبان في نهاية اللقاء تطابق الرؤي فيما يتصل بالتعامل مع التحديات الأمنية الراهنة وضرورة مواصلة التنسيق والتشاور وتبادل المعلومات الأمنية من خلال قنوات الاتصال المعنية.