رياضة

الأهلي فريق تحت التأسيس


شــوقي حــامـد
12/4/2018 2:17:40 PM

استعاد الأهلي نغمة الانتصارات وذاق طعم الفوز بعد غياب امتد 99 يوماً حيث كان آخر فوز قد حققه الأهلي في الدوري أمام حرس الحدود يوم 24 أغسطس الماضي.. حيث خطف هدفا يتيما لأحمد الشيخ في مرمي بتروجيت العنيد.. ويسعي الأحمر لمواصلة الانتصارات المحلية خاصة أن لديه ست مؤجلات لو حقق نقاطها كاملة سيقترب من الزمالك المتصدر بثلاث نقاط لو فاز الأبيض في كل مبارياته.

بالرغم من الجهود الجبارة التي تبذلها كل عناصر الأهلي بداية من القيادة وحتي رجال أمن البوابات مرورا بالإدارة والجهاز الفني ولجان الكرة والتسويق.. غير أن الفريق وبعد العروض الهزيلة والنتائج الضعيفة التي أخرجته من بطولتين هامتين في أقل من أسبوعين بات وكأنه تحت التأسيس ويحتاج لإعادة بناء وتجديدات شاملة.. فالقائمة التي تضم الـ 25 لاعبا وهم المسموح بهم للقيد باتحاد الكرة تحتاج لغربلة وتنقيح بما يزيد علي نصف هذا العدد.. وهناك أسماء لا تصلح لارتداء الزي الأحمر وتكلف النادي في استقدامها مبالغ باهظة تتجاوز مئات الملايين من الجنيهات فضلا عن المقابل الكبير الذي تتحصل عليه كراتب شهري وبدلات ومكافآت.. وبنظرة سريعة نجد أن القائمة التي سيتم الاستغناء عنها فعلا تضم كلا من علي لطفي حارس المرمي القادم من إنبي ومعه صبري رحيل المدافع الأيسر وباسم علي المدافع الأيمن وأحمد علاء قلب الدفاع ومحمد الجزار المساك ومحمد نجيب أكبر اللاعبين سنا وكلوبالي الذي يتحدث الجميع عن إمكانياته المتواضعة وبطئه الشديد وأكرم توفيق وميدو جابر وإسلام محارب وأحمد الشيخ وعمرو جمال وعمرو بركات وأحمد حمودي ومروان محسن ومحمد ياسر ريان..وقد يتم الإبقاء علي بعض هؤلاء ليس لكونهم يستحقون البقاء وإنما لعدم توفر البديل الجاهز أو حتي القريب من الجاهزية المطلوبة.. وتتحدث الأنباء عن تمكن لجنة التعاقدات التي لم يتم حسم تشكيلها بعد سواء أكانت تضم هيثم عرابي أو اقتصار تشكيلها علي كل من محمد فضل وحسام غالي من حسم خمس صفقات لائقة قد تعيد الهيبة والوقار للفريق وتمكنه من استعادة توازنه في مباريات المسابقة المحلية من بين الأسماء التي طرحت علي الساحة محمد محمود من دجلة وحسين الشحات من الإمارات وعلي غزال المحترف واستعادة رمضان صبحي وربما محمود تريزيجيه والاتفاق مع الحارس الشاب محمد عواد المحترف بالسعودية.. المتابعون والمراقبون يتخوفون من تأخر موعد ضم هذه الصفقات وحتي يناير المقبل حتي تكون الفرص المتاحة أمام الفريق للمزاحمة علي صدارة الدوري قد ذهبت أدراج الرياح وبات الدرع واللقب علي وشك الهبوط بمقر نادي الزمالك بميت عقبة.