الصفحة الأولي

في اليوبيل الذهبي للطوبجية: 50 عاما في عمر سلاح المدفعية


محمد علي السيد
9/11/2018 10:57:26 AM

السبت  8 سبتمبر 2018 مرت 50 عاما ذهبية علي إنشاء سلاح المدفعية  1968 في قلب نيران حرب الاستنزاف التي بدأت  بعد 28 يوما من النكسة بنصر رأس العش ثم الدفاع النشط الذي بدأ هذا اليوم بقصفة مدفعية التي تكررت علي مستوي أكبر في حرب الاستنزاف السبت  8 مارس 1969 وأعقبها استشهاد الفريق عبد المنعم رياض رئيس الأركان وأحد ضباط المدفعية البارزين.  

أصل الحكاية النصر وهو هدف الجميع ومن بشايره إغراق المدمرة الإسرائيلية إيلات 12 أكتوبر 1967 وقتل 139 من طاقمها ودفعة نهائي الكلية البحرية الإسرائيلية ثم المساعدة في تسهيل عمليات الإنقاذ الإسرائيلي حسب طلب الأمم المتحدة لكنهم بعد 3 أيام فقط ضربوا خزانات البترول الضخمة  في الزيتية بالسويس وكان لابد من الرد ولو بعد 11 شهراً من الإعداد والتجهيز لتنفيذ أوامر الرئيس جمال عبدالناصر بضربة مركزة ضد جميع أهداف العدو علي طول جبهة قناة السويس وبعمق 10 كم لتدمير الخط الدفاعي الذي بناه في شرق القناة في أول رد علي العدو والذي استمر 3 ساعات ونصف أسكتت للعدو 17 بطارية مدفع وتدمير 6 بطاريات مدفعية و19 دبابة و27 دشمة و8 مواقع صواريخ و4 مخازن وقود.
كانت الأوامر من اللواء أركان حرب عبد التواب هدايت مدير المدفعية بتجميع نيران 38 كتيبة مدفعية لتنفيذ المهمة ورفع الروح المعنوية للشعب المصري فاتخذ هذا اليوم عيدا لسلاح المدفعية ويوبيله الذهبي هذا العام .
ودائما المدفعية سيدة الحروب والمجد بمعاركها ورجالها.
بدأت حرب الاستنزاف بقصفة  مدفعية لمدة خمس ساعات متصلة أضافت لها عيدا ثانيا باستشهاد الفريق عبد المنعم رياض  الذي اتخذ عيدا للشهيد .  
وبدأت أول معارك البر في 6 أكتوبر 1972 بقصفة مدفعية من 2200 مدفع علي طول جبهة قناة السويس 150 كم آنذاك استمرت 52 دقيقة دمرت الكثير من أسلحة العدو ومهدت لعبور قوات النصر.
• الفريق أول محمد فوزي وزير الحربية (10 يونيو  1967-  مايو 1971) في الأصل ضابط مدفعية مضادة للطائرات.
• الفريق عبد المنعم رياض رئيس أركان حرب القوات المسلحة ( 10 يونيو 67 ــ 9 مارس 1969 ) ضابط مدفعية مضادة للطائرات حتي مستوي رئيس أركان سلاح المدفعية .
• اللواء عبد التواب هدايت ضابط مدفعية 1939 دفعة جمال عبد الناصر ووصل مديرا للمدفعية 1968 ثم تولي محافظ بورسعيد ثم الإسكندرية
•  •  •
أطلق المصريون علي أبنائهم اسم (طوبجي) إعجابا بكفاءة وبسالة رجال سلاح المدفعية في جيش محمد علي (الطوبجية) 1820 وظهرت في كثير من المحافظات عائلات باسم عائلة الطوبجي و الاسم من اللفظ التركي تويكو بمعني السلاح الناري وحافظ رجال  المدفعية علي إعجاب المصريين بنيرانهم في ميدان القتال.  
• في غروب أول يوم في رمضان  865 هـ جرب السلطان المملوكي خشقدم مدفعا جديدا  صادف إطلاقه أذان المغرب فأعجب المصريون وأصبح عرفا ثابتا أضيف إليه مدفع الإمساك للسحور.
• تقوم المصانع بتسليم المدافع الجديدة ومعها صندوق ذخيرة به 20 طلقة وتضع طلقة داخل المدفع للتجريب وعند استلامه تستخدم لتجربته كل الذخيرة 21 طلقة اتخذت عرفا دبلوماسيا لاستقبال كبار ضيوف كإشارة أن المدفعية أفرغت كل ذخيرتها في الهواء تأكيدا للسلام و الأمان الكامل.
(وأطلقت المدفعية إحدي وعشرين طلقة).