تحقيقات

"السفير المتآمر" كارت الإخوان المحروق للعودة للمشهد الشعب يحاكم معصوم


أحمـد نـاصــف
8/28/2018 11:04:00 AM

حفظ المصريون "الوجه القبيح" لجماعة الإخوان الإرهابية، بعد أن أزاحوا الجماعة من الحكم في ثورة 30 يونيو العظيمة، ومنذ ذلك التاريخ يحاول أحفاد البنا العودة إلي المشهد من جديد.. استخدموا في ذلك عناصر وأعضاء الجماعة والمتعاطفين معها داخل مصر وخارجها، وسخّروا قنوات إعلامية وصرفوا المليارات في محاولة لإسقاط الدولة ولكن بصمود الشعب خلف قيادته السياسية ودعمه للقوات المسلحة والشرطة في حربنا ضد الإرهاب سقطت كل تلك المخططات.

لم تيأس الجماعة الإرهابية واستمرت في خطتها للعودة إلي المشهد من جديد ولكن هذه المرة حاولت أن تغير من طريقتها بعد أن أصبحت الوجوه الإخوانية بمثابة »كروت محروقة»‬ عند المصريين، وبالتالي لجأت لوجوه جديدة لم تنتمِ أو ترتبط بأي علاقة مع الجماعة الإرهابية من قبل في محاولة لتجنيدهم واستخدامهم في تنفيذ المخطط والتحريض علي ضرب الاستقرار وهدم الإنجازات التي شهدتها مصر منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي المسئولية. منذ أيام خرج علينا السفير المدعو معصوم مرزوق بالعديد من الدعوات التي حملت في ظاهرها البحث عن مسار سياسي جديد للدولة من خلال المطالبة بإجراء استفتاء شعبي حول استمرار الحكم الحالي والدعوة إلي النزول للميادين والتظاهر من أجل تحقيق هذا المطلب، ولكن باطن المبادرة »‬الخبيثة» يهدف إلي ضرب استقرار الدولة والتحريض علي قلب نظام الحكم وإثارة الفتنة في صفوف المصريين الموحدة والدليل أن أذرع الجماعة الإرهابية »‬هللت» وروّجت لمبادرة معصوم مرزوق حتي يكتمل المخطط، لكن وعي المصريين ووحدتهم ودعمهم للقيادة السياسية كان أكبر من »‬المبادرة المشبوهة» فكانت النتيجة أن طالبوا بمحاكمة السفير »‬المتآمر» وبالفعل استجابت النيابة العامة للنداء ووقع مرزوق وأعوانه في قبضة »‬دولة القانون» التي تحترم المعارضة وترفض أن يتم استخدامها في التحريض علي هدم مؤسساتها.
وكانت نيابة أمن الدولة العليا قد أمرت، بحبس 7 متهمين 15 يوما علي ذمة التحقيقات التي تجري معهم بمعرفة النيابة، لمشاركتهم مع جماعة إرهابية لتحقيق أهدافها، وتلقي تمويل أجنبي، لتنفيذ غرض إرهابي. والمتهمون في القضية، كلٌ من معصوم مرزوق، ورائد سلامة، ونرمين حسين، ويحيي القزاز، وعمرو محمد، وعبد الفتاح سعيد، وسامح سعودي. ويواجه المتهمون في القضية رقم 1305 لسنة 2018 حصر أمن دولة عليا، اتهامات مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها، وتلقي تمويل بغرض إرهابي، والاشتراك في اتفاق جنائي الغرض منه ارتكاب جريمة إرهابية، ماعدا عمرو محمد المتهم بالانضمام لجماعة إرهابية، وتلقي تمويل، والاشتراك في اتفاق جنائي. وكشفت التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة مع السفير معصوم مرزوق، أحد أبرز مؤسسي ما يسمي بالتيار الشعبي وحركة الكرامة، ورفاقه الدكتور يحيي القزاز، ورائد حسين وسامح سعودي بعد توقيفهم قبل أيام بقرار من النيابة العامة، كيف حصلت هذه المجموعة علي تمويلات إخوانية مباشرة، عن طريق شركة »‬المدينة للتجارة والمقاولات» وهي إحدي الشركات التابعة للجماعة، ويمتلكها الإخواني عمرو محمد جمال فضل، وكيف كانت التكليفات تصل الي المجموعة، عبر القيادي الإخواني رأفت كمال عبد اللطيف، الذي كان يمثل همزة الوصل بين الجماعة ومجموعة معصوم مرزوق.. نواب البرلمان وعدد من الشخصيات العامة حلّلوا »‬المبادرة المشبوهة» وكيف تم استخدام السفير المتقاعد من قبل الجماعة الإرهابية في تنفيذ المخطط الكبير الذي مازالت تحلم بتنفيذه.
ظاهرة حنجورية
وقال النائب صلاح حسب الله عضو مجلس النواب رئيس حزب الحرية إن الدعوة التي أطلقها السفير معصوم مرزوق، القيادي بالتيار الشعبي، تؤكد أن البعض ما زال لا يدرك أنه لا يتعدي كونه ظاهرة حنجورية فقط.
ينفذ أجندات خارجية
وأكد النائب علاء عابد رئيس لجنة حقوق الانسان بمجلس النواب، أن دفاع جماعة الإخوان الإرهابية بتركيا عن السفير معصوم مرزوق جاء لأنه ينفذ لهم أجندتهم الإرهابية داخل مصر ولا يتردد لحظة في تنفيد التكليفات التي تصدر إليه من الجماعة ضد الدولة. وقال عابد، إن القبض علي معصوم مرزوق تم بقرار ضبط وإحضار من النيابة العامة، معلنا إدانته الشديدة للتصريحات غير المسؤولة للسفير معصوم التي مثلت تجاوزا في حق القضاء المصري، وبصفة خاصة قضاء المحكمة الدستورية العليا ذات المكانة الخاصة لدي المصريين.
وأشار إلي أن الدعوات التي أطلقها حول إجراء استفتاء علي استمرار النظام الحاكم وتشكيل مجلس رئاسي انتقالي وتعطيل العمل بالدستور، يمثل جريمة مكتملة الأركان طبقا للمادة 168من قانون العقوبات تستوجب محاسبته قضائيا بتهمة إهانة القضاء وهي التهمة التي ثبتت بحق عدد من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية، ما يؤكد أنه يسير علي نهجها وينفذ تعليماتها.وتابع: إن معصوم اعتاد نشر مغالطات قانونية وادعاءات كاذبة بهدف النيل من مؤسسات الدولة مؤكدا أن مصر أصبحت دولة مؤسسات ودولة سيادة الدستور والقانون ولذلك تم التعامل مع معصوم بسيف القانون لرده عن ضلاله وكشف الستار عن حقيقة تعاونه مع جماعة الإخوان الإرهابية.
خلايا نائمة
قال المهندس أشرف رشاد الشريف، رئيس حزب مستقبل وطن، إن الحقائق تكشف يومًا تلو الآخر زيف الأقنعة التي يرتديها أفراد التيار المدني حيث إنهم يتساقطون واحدًا بعد الآخر في أحضان الجماعات الإرهابية، ويصبحون جنودًا لتنفيذ أجنداتهم الخبيثة داخل الوطن.
أضاف، في تصريحاتٍ خاصة لـ »‬آخرساعة» أن ظهور معصوم مرزوق علي القنوات الإخوانية ودعوته لإجراء استفتاء شعبي علي استمرار النظام والحكومة هو دليل واضح علي ارتمائه في أحضان هذه الجماعة المعادية للوطن وأهله والمارقة عن السرب الوطني. وأوضح أن الخلايا النائمة هي المسمار الأخير في نعش الجماعة الإرهابية، حيث إن فشلها المحتوم سيكتب النهاية علي خبث تحركات الإخوان وآمالهم في العودة من جديد لأرض الوطن من خلال زعزعة الاستقرار.
التنظيمات الإرهابية
فيما يري النائب طارق الخولي، أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إن الدعوات التي يطلقها معصوم مرزوق وغيره تأتي في إطار البحث عن دور ما، أو مصلحة شخصية تأتي زجًا من بعض التنظيمات الإرهابية، وعلي رأسها جماعة الإخوان الإرهابية، أو من بعض الدول مثل تركيا.
أضاف، في تصريحاتٍ لـ »‬آخرساعة»، أن المسألة ما هي إلا محاولات متكررة للانتقام من الشعب المصري والنيل من الدولة المصرية.متابعًا: »‬قلنا عشرات المرات إن اختلافنا مع جماعة الإخوان الإرهابية، وغيرها من التنظيمات الإرهابية ليس مجرد اختلاف سياسي، ولا رؤي سياسية، وأوضاع اقتصادية، وإنما اختلاف حول الهوية المصرية والوطن، حيث إن مصالح هؤلاء فوق مصلحة الوطن».
المشبوه آراؤه نظريات افتراضية
وأكد النائب محمد هاني الحناوي، إنه تابع كل لقاءات وحوارات معصوم مرزوق، وتأكد له أن كل آرائه مجرد نظريات افتراضية ووهمية غير قابلة للتطبيق علي أرض الواقع، موجها حديثه له قائلا: هيهات لدعواتك المشبوهة والشعب المصري يعي جيدا هؤلاء الأشخاص أصحاب النظريات الوهمية، وأنت وغيرك من أصحاب الأجندات تنقشون علي الماء.
وأوضح »‬الحناوي» أن ما ينتقده معصوم مرزوق من إجراءات للإصلاح الاقتصادي كان من المفروض أن تُتخذ في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، الذي شرع بالفعل فيها، ولولا أمثال معصوم مرزوق وغيره من أصحاب الأجندات والمؤامرات ومن يعشقون الفوضي أمثاله جعلت السادات يتراجع عنها، مضيفا أنه لو اُتخذت هذه الإجراءات في عهد الرئيس السادات ما كنا وصلنا لهذه المرحلة، ولكن معصوم وأمثاله هم السبب.
وأشار عضو مجلس النواب، إلي أن الإجراءات الاقتصادية التي كان من المفترض أن تُتخذ منذ أكثر من 60 عاما تم إجراؤها في 4 سنوات وهذا إنجاز يحسب للقيادة السياسية التي استطاعت أن تتخذ خطوات إصلاح جريئة وفي نفس الوقت تحافظ علي التوازن الداخلي للمواطنين، متابعا: الجميع لا ينكر أن هناك ارتفاعا في الأسعار ولكن بناء الأوطان يحتاج عرقا وجهدا وعملا وهذا ما يتفهمه الشعب المصري الذي يقف خلف القيادة السياسية قلبا وقالبا.
لسان »‬الإرهابية»
ومن جانبه قال النائب محمد الغول وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، إن معصوم مرزوق جزء من كل، فهو يتحدث بلسان الجماعة الإرهابية والجميع يعلم أن المصالح تتلاقي، وهذا ما تأكد لنا في الآونة الأخيرة.
وأكد الغول، في تصريح لـ»‬آخرساعة»، أن  معصوم مرزوق ليس رجل قانون حتي يعلق علي أحكام القضاء، لافتا إلي أن مصر من أوائل الدول التي تتمتع بالفصل بين السلطات، وأن هذا محل فخر للمصريين جميعهم حيث لا يوجد تغول لسلطة علي الأخري، موجها حديثه لمعصوم مرزوق: اقرأ الدستور جيداً قبل أن تحكم علي شيء أو تكتب شيئا، ودعواتك للشعب المصري لا يلقي لها بالا لأنه لم يسمع عنها من الأساس.
السعي لخراب الوطن
وأكد النائب سمير عبد المطلب، عضو مجلس النواب، أن التحقيق مع معصوم مرزوق هو مؤشر لكل من تسول له نفسه التفكير بالعبث في ثوابت الدولة والخروج عليها.
أضاف، في تصريحاتٍ خاصة لـ»‬آخرساعة»، أن هذه الأفكار تعبث بتماسك الدولة المصرية، وتهدف بالأساس إلي تدمير البلاد عن طريق فتح ثغرات بالأمن القومي المصري، لافتًا إلي أن أمثال معصوم ومن هم علي شاكلته هم في الأساس مرتزقة ويأخذون أتعابا علي كل »‬بوست» ينشرونه علي صفحاتهم الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي .وتابع: »‬دعوة معصوم مرزوق لإجراء استفتاء شعبي علي استمرار النظام ذات أهداف شخصية ليست سوية، حيث إن بعضهم فشل في كل الانتخابات والتجارب التنظيمية والحزبية، ولا يملكون التنظير في خراب الوطن إلا أن المصريين حريصون كل الحرص علي وطنهم ولن يقفوا متفرجين علي هؤلاء الفشلة الخونة محبي الخراب للأوطان.
لابد من محاكمته
فيما طالب النائب ياسر عمر، وكيل لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، بمحاكمة معصوم مرزوق صاحب دعوة إجراء استفتاء علي استمرار النظام الحاكم وتعطيل الدستور، مؤكدا أن هذه الدعوة هدفها التحريض علي الدولة المصرية وضرب استقرارها. وقال عمر إن هناك تيارات معادية للدولة المصرية تقف خلف هذه الدعوات، ولابد من تقديم مروجيها للمحاكمة العاجلة بتهمة المساس بالأمن القومي المصري ومحاولة قلب نظام الحكم. وأضاف عضو مجلس النواب أن الرئيس عبدالفتاح السيسي جاء بانتخابات نزيهة وشريفة شهد لها العالم، وحقق أغلبية ساحقة، وباستثناء عناصر الإخوان الإرهابية ومناصريهم فإن الشعب المصري بأكمله يؤيد ويدعم الرئيس .
نوع من الهذيان
فيما قال النائب إبراهيم نظير، عضو مجلس النواب، إن ما قام به معصوم مرزوق من تلقي تمويل من جماعة الإخوان الإرهابية هو خروج علي الدولة وخروج علي النظام العام. وأضاف، أن المصريين اعتبروا دعوة مرزوق بإجراء استفتاء شعبي عام علي استمرار نظام الحكم نوعًا من »‬الهذيان». مؤكدًا أن ما فعله معصوم مرزوق هو محاولة فاشلة منه وممن يمولونه للخروج علي القانون، وأن كل مصري شريف لا يرضي لبلده سوي القانون، واتباع النظام العام الذي يحمي الوطن.
مصالح خفية
ومن جانبه قال المهندس أحمد السجيني رئيس لجنة الإدارة المحلية بالبرلمان، إن من حق أي شخص أن يكون له رأي سياسي أما عندما ينحرف هذا الرأي بالتطاول علي مؤسسات الدولة، وبعض المؤسسات التي تعتبر ركنا وعمودا من أعمدة الدولة فهذا أمر غير مقبول علي الإطلاق، مؤكدا أن دعوة معصوم مرزوق دعوات لها أهواء ومثل هذه الدعوات لا يلتفت إليها الشعب المصري لأنها قد تكون هناك مصالح خفية من وراء هذه الدعوات. وأضاف السجيني أنه ضد التطاول علي أي مؤسسة من مؤسسات الدولة ولا يجب الالتفات لدعوة معصوم مرزوق علي الإطلاق، مؤكدا أن تبرؤ قيادات التيار الشعبي من الدعوة يؤكد أنها دعوات لها مصالح غير منضبطة وغير مستقرة ودعوات هدامة لا تؤدي بالخير للدولة المصرية.
نحن في دولة قانون
ومن جانبها قالت المستشارة تهاني الجبالي، نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا سابقًا، إن دعوات السفير معصوم مرزوق بطلب استفتاء علي الحكومة والرئيس شكل من أنواع التجاوز الخطير لدولة القانون والمؤسسات وأضافت في تصريحات لها أن القانون حدَّد الحالات التي يجب الاستفتاء فيها، والتي لم تتوفر في هذه الأوقات ولا حتي جزء بسيط منها، لافتة إلي أن معصوم عرَّض نفسه للمساءلة القانونية لدخوله في مسألة خطيرة بهذا الشكل غير المبرر والمثير، قائلة: »‬المساس بدولة القانون وسيادته مسألة خطيرة لا يمكن أن تخضع لرغبة فردية وأهواء شخصية».. وأشارت إلي أن ما تقوم به جماعة الإخوان الإرهابية وأبواقها الإعلامية محاولة للاصطياد في الماء العكر والمتاجرة بالوطن لصالح أجنداتها فهي تحاول ترويج الأزمات ومن ثم استغلالها لتحويلها لسيرك للنصب علي الشارع باتهام الدولة بمجموعة اتهامات باطلة وتشويه نجاحاتها.
محاولة لتشويه النجاحات
قالت الكاتبة سكينة فؤاد، إن المعارضة الحقيقية هي التي تصلح وتبني، وتقدم الأطروحات والطرق البديلة، وليست التي تختلق الأزمات، وتسعي لإحداث فوضي خلاقة داخل المجتمع.
وأضافت أن دعوات معصوم مرزوق ليس لها ما يبررها علي الإطلاق سوي أنها محاولة جديدة من محاولات جماعة الإخوان الإرهابية لزعزعة الاستقرار، وتشويه النجاحات، وتحقيق ما لا تستطيع الجماعة تحقيقه بإثارة الفوضي بالشارع. وأشارت إلي أن الجماعات الإرهابية بعد أن فاض بها الكيل بفشل جميع مساعيها لتنفيذ أجنداتها وأهدافها الخبيثة اعتقدت أنه لا سبيل لتحقيق ذلك سوي من الداخل من خلال مثل هذه الدعوات التي يعلم القاصي والداني خبث مساعيها.. وتابعت: »‬تطاول الأبواق الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية علي مؤسسات الدولة بمجرد القبض علي معصوم مرزوق للتحقيق معه في البلاغات المقدمة ضده جزء من حلقات تقويض أجهزة الدولة وتشويهها أمام الرأي العام الدولي، بالرغم من أن الدولة تقوم بذلك ضد أي شخص وليس شخصًا بعينه».
وجوه مدنية علي الطريقة الإخوانية
وأكد مروان يونس، المستشار السياسي لائتلاف دعم مصر، إن جماعة الإخوان الإرهابية تحاول العودة للمشهد السياسي، وتستخدم »‬القشرة المدنية» كغطاء لمحاولة تسللهم للمشهد السياسي المصري مجددًا. وأضاف المستشار السياسي لائتلاف دعم مصر، أن ما فعله السفير معصوم مرزوق سيناريو جديد لهدم الدولة، وتقدم بــ»‬ورقة ساذجة» استخدمها الإخوان منذ أسابيع كوثيقة، ولكن في باطنها هدف هدم الدولة، مؤكدا أن الجماعة المدنية عليها الابتعاد بنفسها عن سيناريوهات جماعة الإخوان الإرهابية.. وتابع مروان يونس: »‬الإخوان تحاول تصدير وجوه مدنية، لتقديم نفسها، وتعليقات الإخوان جاهزة ومعلبة، علي أي شخص يتم القبض عليه محسوب عليهم»، مضيفًا: »‬العويل والندب الإخواني حول خلية معصوم مرزوق وهي محاولة جديدة لتشويه مصر».