حوارات

حافظوا علي كرامة المواطن وافدوه بأرواحكم

نصيحة وزير الداخلية في لقائه بالضباط الجدد:


محمد مخلوف
8/21/2018 1:23:30 PM

تأكيداً علي الرسالة التي تتبناها وزارة الداخلية لتعزيز حقوق الإنسان دعا وزير الداخلية اللواء محمود توفيق ضباط الشرطة إلي حُسن معاملة المواطنين، وقال إن الأمن رسالة أكدت عليها جميع الأديان السماوية ونصح الضباط الجدد بالحفاظ علي كرامة المواطن واتباع الأساليب الحديثة في العمل.
التفاعل المرجو من الشرطة لن يتحقق إلا بالاحترام المتبادل مع الشعب
الدعم الخارجي للمتطرفين مستمر ولا تتركوا ثغرة للنشاط الإرهابي
أكد اللواء محمود توفيق وزير الداخلية أن مسيرة الدولة نحو التنمية والبناء تستوجب من الجميع الاضطلاع بمسئولياته والعمل الجاد المتواصل وإعلاء قيم المواطنة، وأن الجهود المخلصة والتضحيات الغالية التي قدمها رجال الشرطة والقوات المسلحة تعكس قدر المسئولية الوطنية التي يتحملونها فضربوا أروع المثل في التضحية والفداء؛ وأن منزلة الشهداء طموح نسعي إليه جميعاً؛ وأن تلك المرحلة تتطلب منا جميعاً تضافر الجهود والمثابرة علي العمل لمواصلة مسيرة النجاحات الأمنية التي تحققت خلال الفترة الماضية؛ وأكد علي أن تعزيز العلاقة الوثيقة مع المواطنين وحمايتهم من ضرورات العمل الأمني في هذه الآونة .
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده وزير الداخلية بمقر أكاديمية الشرطة مع الضباط الجدد من رتبة الملازم، وكذا الضباط خريجي القسم الخاص "ذكور - إناث " دفعة 2018 الذين يتلقون فرقة تأهيلية عقب تخرجهم استعداداً لتولي مهام عملهم التنفيذي بمختلف المواقع الشرطية.
في بداية اللقاء هنّأ  الوزير الضباط الجدد بمناسبة عيد الأضحي المبارك متمنياً لهم التوفيق والسداد في بداية مسيرتهم المهنية في مجال العمل الأمني، مؤكداً أنهم من الآن يتحملون مسئولية الأمن في البلاد، بوعيٍ كامل للواجبات وتقديرٍ بالغ للحقوق، يستكملون مسيرة زملائهم الذين قدموا الجهود والتضحيات لتحقيق رفعة البلاد؛ وأشار وزير الداخلية إلي أن الأمن أحد أهم المقومات الضرورية لبناء المجتمع وتقدمه وأن رجال الشرطة والقوات المسلحة هما صمام الأمن، وأن نجاح رسالتهم يمهد الطريق لكافة مؤسسات الدولة لبناء المجتمع .
 وأوضح الوزير للضباط الجدد أن رسالة الأمن من أسمي الرسالات التي أكدت عليها الشرائع السماوية، مضيفاً أن تلك الرسالة ترتكز علي مقومات الحفاظ علي حقوق وحريات المواطنين وصون كرامتهم وفقاً لما كفله الدستور والقانون والالتزام بمبادئ حقوق الإنسان، وأن ضمانة تحقيق هذه الرسالة ونجاحها هو تلاحم المواطنين مع رجال الشرطة، وأن الوزارة لا تألو جهداً نحو توفير كافة الإمكانيات التي تكفل تعظيم تلك الرسالة؛ ووجه الوزير الضباط الجدد باعتبارهم ركيزة العمل الأمني في المستقبل بالسعي الدائم لتعزيز التعاون مع كافة هيئات ومؤسسات الدولة، والحرص علي حسن معاملة المواطنين وتيسير الخدمات الأمنية المقدمة لهم وأهمية التجاوب السريع مع البلاغات والتفاعل الإيجابي مع الشكاوي والعمل علي حلها مع إنفاذ القانون علي الجميع، وأن يكون الأداء الأمني محققاً آمال وطموحات المواطنين، وأكد علي ثقته في قدرتهم علي تحمل المسئولية للحفاظ علي مقدرات ومكتسبات الشعب المصري.
واستعرض الأحداث الجارية علي الساحة المحلية والإقليمية والدولية، وأكد علي أهمية السعي لتطوير وتحديث الأداء الأمني وإدراك التحديات الأمنية والسياسية في المرحلة الحالية، خاصة في ظل مخططات مستمرة يائسة لبث الشائعات والتشكيك في الدور الوطني لمؤسسات الدولة التي تروجها العناصر المناوئة في محاولة لإحباط الرأي العام وإعاقة مسيرة التنمية؛ مؤكداً علي ضرورة الاستعداد الدائم واليقظة في كافة الخدمات والمواقع الأمنية والحفاظ علي الأمن الذاتي والوقائي لرجال الشرطة، وعدم ترك أي ثغرة للنشاط الإرهابي في ضوء استمرار تدفق الدعم الخارجي للجماعات المتطرفة والمناوئة للدولة.
كما وجّه باتباع الأساليب الأمنية الحديثة والمتطورة للتوصل لمرتكبي الجرائم الجنائية والسياسية والعمل علي الوصول إلي أعلي درجة من الاحترافية في المواجهة والتصدي لأنماط الجريمة المختلفة والحد منها؛ وأكد وزير الداخلية علي السلوكيات الإيجابية التي يجب أن يتحلي بها رجال الشرطة، مؤكداً أن شباب الضباط هم مرآة وزارة الداخلية من خلال تعاملهم اليومي المباشر مع المواطن، وأن التفاعل المرجو والضروري من المجتمع لرجال الشرطة لن يتحقق إلا عبر ترسيخ مبدأ الاحترام المتبادل بين جهاز الشرطة والمواطنين.