رياضة

كشف حساب أحمر عن الأزمات والمشاكل 2019 عام استعادة ذاكرة الانتصارات


شوقي حامد
1/1/2019 10:59:07 AM

خرجت القلعة الحمراء مع انتهاء العام الماضي 2018 خاوية الوفاض من أهم البطولات، وأهدر الفرسان الحمر الفرصة الأكيدة التي لاحت لهم علي مرتين من تحقيق رقم قياسي عالمي ونسخ رقمهم السابق بالفوز بالمسابقة الأعرق وهي دوري الأبطال الأفريقي للمرة الثامنة وبلوغ الرقم التاسع الذي ظل عزيزا ومتمردا عليهم فخسروه في المرة الأولي أمام الوداد المغربي ثم كرروا الخسارة وكأنهم اعتادوا عليها للمرة الثانية أمام الترجي التونسي .
ورغم أن الخسارة الثانية كانت أنكي وأشد لأنها جاءت بعد فوز مقبول بثلاثية مقابل هدف وحيد بالقاهرة غير أن الأمر انقلب رأسا علي عقب بتونس حيث تمكن أصحاب الأرض  من التفوق والتعملق والتألق وحققوا فوزا عزيزا مرتبطا بعرض أفضل وتفوق واضح.. لم تكن خسارة البطولة الأفريقية هي التي أدمت قلوب عشاق الأهلي وإنما جاء الخروج المبكر من البطولة العربية ومن دور الـ16 أمام الوصل  الإماراتي ليعمق الأحزان ويضاعف الشجن لأن الوصل لم يكن بالفريق الذي يرعب بطل القرن الأفريقي إلا إذا كان الأخير في أدني مستوياته وأحط حالاته.. انتزع أبناء الإمارات تعادلا غاليا بطعم الفوز بمصر وليتمكنوا هناك من التأهل استغلالا لمظاهرة الأرض والجمهور الذي خرجت الجالية المصرية منه وهي مكسورة ومهيضة الجناح وتندب حظها علي مستوي وحال فريقها. في هذا العام تفاءلت الملايين بفوز أيقونة الأهلي وفنان جيله والأجيال التالية محمود الخطيب بمقعد الرئاسة وتغلبه بفوارق شاسعة من الأصوات علي منافسه محمود طاهر وترقبت الانتصارات والبطولات التي ستنهمر علي يديه علي كافة الأصعدة والمستويات وفي كل اللعبات لكن تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن، فقد وقعت خلافات بين الأيقونة وأعضاء مجلسه المنتخب وشكلت جبهة المعارضة بعضا من العراقيل حيث ترأسها النائب العامري فاروق وانضم إليه بعض الأعضاء الطامحين في البحث عن أدوار مضيئة وانشغل الخطيب في تردي أحواله الصحية وكثرة أسفاره العلاجية إلي ألمانيا والإمارات ووقعت صدامات بين المجلس والمستثمر السعودي الذي هبط علي الأهلي بالباراشوت ليعتلي الرئاسة الشرفية وينضم لقائمة العظماء أمثال فكري  أباظة والأمير عبدالله الفيصل وتتصاعد الخلافات بسرعة وليتنازل الرجل عن اللقب بعد تصريحات وتهديدات وتلميحات سلبية أثرت بعنف علي السمعة العامة وشغلت بعمق الرأي العام لفترة.. ولم تهدأ أحوال قلعة الجزيرة حتي بعد تماثل الخطيب للشفاء  لتردي  الأحوال الفنية للعبتي كرة القدم واليد حيث قام الخطيب باستقدام الأرجواني لاسارتي خلفا للفرنسي كارتيرون والسلوفيني نيكولا ماركوفيتش خلفا لعاصم حماد المصري الذي خسر من الزمالك في اليد.. وتواصلت الانتقادات للقيادات لضعف مستوي الصفقات التي توقفت عند محمود وحيد من المقاصة ومحمد محمود من دجلة وجيرالدو الأنجولي.. ولاتزال هناك جهود مبذولة لاستقدام حسين الشحات وتم استعارة رمضان صبحي.. العام المنقضي شهد احتفالا بفرسان السلة الذين فازوا بالدوري المرتبط ويتطلعون لمواصلة مشوارهم التنافسي الأفريقي.. وتأمل الجماهير الأهلوية في استعادة ذاكرة الانتصارات في كل المجالات خاصة في الدوري المحلي الذي واجهت فيه  خسارتين علي يد الاتحاد والمقاولون وليتقدم الفريق مرة أخري إلي المقدمة بإضاعته القمة المفقودة التي سبق أن حصد بطولتها أربعين مرة كان آخرها في 2018 وكذلك  بطولة  السوبر المصري للمرة العاشرة. ومن الإنجازات التي تحسب للأهلي إداريا إقراره لائحة النظام الأساسي من خلال عقد جمعية عمومية ناجحة ثم حصوله علي أرض لإقامة مقره الجديد بالتجمع الخامس والانتهاء من تحديد ميزانية ضخمة بلغت مليارا و294 ألف جنيه وتوقيع عقد رعاية كبير مع الشركة الراعية بلغ 520 مليون جنيه والاتفاق مع شركة عالمية لرعاية ملابس قطاع الكرة ـ ولا يمكن إغفال  بطولة الطائرة للرجال وكأس مصر لنفس اللعبة وبطولة أفريقيا للأندية والاحتكار الدائم الذي حققه حمدي الصافي مع سيدات الطائرة ولمدة عشر سنوات متصلة.