رياضة

مقاطعة البطولات العربية.. وشكوي للكاف

الأهلي يلقي بكرة النار في صحن الجبلاية


شوقي حامد
2/12/2019 12:49:56 PM

أصدر مجلس إدارة الأهلي في مطلع الأسبوع الحالي بيانا شديد اللهجة أكد  فيه التزامه بالتوقيتات التي فرضتها لجنة المسابقات من قبل ورفض قبول أي تعديلات مهما كانت الأسباب والمبررات ورفض استبدال مباريات الدوري بنظائرها بالكاف.
كما قرر المجلس في بيانه الملتهب مقاطعة أي اجتماعات رسمية أو غير رسمية تعقدها الجبلاية وتصعيد شكواه من الاتحاد المحلي للاتحاد الإفريقي واللجنة الأوليمبية المصرية لاختراق اللوائح والقرارات وتخطي العقوبات التي سبق أن وقعت علي رئيس نادي الزمالك ورفض المجلس أي قرارات تصدر من الجبلاية بتوصيات ومقترحات من نادي الزمالك وأخيرا قرر مقاطعة أي بطولات أو دورات عربية بسبب الإساءات والتجاوزات التي تلقاها من بعض شخصيات الاتحاد العربي.. وبهذا البيان المقتضب ألقي الأهلي بكرة من النيران في صحن الجبلاية قبيل اجتماع  مجلسها بسويعات قليلة.. مادفع هاني أبوريدة إلي تأجيل إصدار أي قرارات حتي يتدبر أمره قبل أن يجد نفسه في مواجهة صدامية مع أحد أقطاب الأندية المصرية والتي قد تسفر عنها عواقب وخيمة لا يمكن ضمان عقباها.
وبمجرد أن فرغ من محطته المحلية بمواجهة  لم تكن سهلة مع حرس الحدود  في إطار مباريات الأسبوع الـ ٢١ من الدوري  الممتاز وانتهت لصالح الأهلي  بهدف نظيف أحرزه الطموح حمدي فتحي إلا ورحل الفريق إلي الأحراش الإفريقية ليلتقي في مباراة العودة مع تسيمبا التنزاني  في دوري المجموعات. كان لقاء الذهاب بين الفريقين قد انتهي منذ أسبوعين بخماسية نظيفة وجاءت الأهداف الخمسة في الشوط الأول.. لن يكون لقاء سهلا للضيوف لأسباب عديدة منها أن أصحاب الأرض يودون رد اعتبارهم من الهزيمة الثقيلة التي خطفهم بها الفرسان والتي لم يتمكنوا ولو حتي من إحراز هدف شرفي رغم محاولاتهم التي جاءت علي استحياء خاصة في الشوط الثاني.. فضلا عن مظاهرة الأرض والجماهير لهم.. كذلك حالة الإرهاق التي يعاني منها الأهلي ويلعب علي الصعيدين المحلي والإفريقي مرة كل ثلاثة أيام مع الارتحال الشاق والمرهق سواء بالطائرات إلي وسط  وجنوب القارة أو بالعربات من القاهرة إلي برج العرب وبالعكس.
ورغم سعي لاسارتي المدير الفني الأرجواني للفرسان الحمر لاتباع سياسة التدوير لتخفيف العبء ومنح اللاعبين قسطا بسيطا من الراحة وهو مادفعه لإراحة رمضان صبحي في المباراة قبل الماضية مع إنبي  ومنح كريم نيدفيد وحسين الشحات راحة من الشوط الأول في المباراة الأخيرة أمام حرس الحدود غير أن ظاهرة تدني المستوي البدني  ووقوع الفريق تحت ضغط هجومي هائل من المنافسين في الشوط الثاني خاصة  الدقائق الأخيرة منه مازالت تقلق الجهاز الفني ويبحث لها عن حل حتي يتسني له تكملة المشوار الصعب.. وربما ساعدته الظروف والقرارات التحكيمية وتألق بعض العائدين والناقهين كما هو الحال مع سعد سمير الذي أنقذ شباكه من هدف مؤكد وغطي علي حارس مرماه محمد الشناوي الذي أصبح يرتكب أخطاء فادحة في كل مشاركاته وتجعله هذه الأخطاء عرضة لتخطيه في ترتيبه الأول بين الحراس الدوليين أو حتي مجافاته واستبعاده من قائمة المختارين.. وكذلك المستوي المهاري والبدني الجيدين اللذين يتحلي بهما الوافد الجديد حمدي فتحي الذي انتزع مكانة أساسية في التشكيل علي حساب بعض الركائز القديمة.
الأهلي يسعي  لتحقيق نتيجة طيبة أمام تسيمبا تحتفظ  له بحقه في احتلال صدارة المجموعة وتجعله مطمئنا إلي مواجهة الثاني في المجموعة الأخري.. وإذا لم يتيسر له فوز مريح أو حتي صعب  فليس أقل من التعادل لأنه من المعيب للجميع أن يخسروا أمام فريق  سبق أن فازوا عليه بالخمسة.