فنون

خالد جلال.. «صانع النجوم»


إشراف: عصـام عـطــية
3/13/2018 12:46:27 PM

ليلة العرض رقم 115 لأبطال مسرحية »‬سلم نفسك».. تاريخ لن ينسي من ذاكرة 27 شاباً وفتاة من الوجوه الجديدة، خريجي الدفعة الثالثة من مركز الإبداع، والمايسترو خالد جلال.. هؤلاء الشباب كانوا علي موعد للوقوف أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي، كان يوما تاريخيا لهم، اختلطت فيه مشاعر الفرحة العارمة بالهدوء والقلق الكبير، لكن كل ذلك تبدل إلي حلم جميل بعد العرض الرائع والتصفيق الشديد والكلمات الرقيقة من الرئيس للشباب عندما منحهم ليكونوا نواة الأكاديمية الوطنية للفنون بالعاصمة الجديدة.. مشاعر الشباب سجلتها »‬آخرساعة»..

كثيرون يلقبونه بـ"صانع النجوم".. فقد ترك خالد جلال علامة فارقة علي الساحة المسرحية بصفة خاصة، والساحة الفنية بصفة عامة، ففي الوقت الذي اختفي فيه صناع النجوم أمثال حلمي رفلة وآسيا في السينما، وسمير خفاجي في المسرح، إلا أن مركز الإبداع التابع لصندوق التنمية الثقافية بوزارة الثقافة، كان بمثابة الحلم الذي تحقق لخالد جلال، في صناعة النجوم خصوصا أنه يمتلك طاقات كثيرة، وأفكارا جمة كان ينقصها التنفيذ والإنتاج، وهو ما حققته له مراكز الإبداع، التي منحته بطاقة خضراء تخوله التصرف والإنتاج والإخراج كما يشاء، الجميع ينادونه بالأستاذ فهو المعلم، الذي أعطي في مجال المسرح ما لم يعطه آخرون، اليوم وبعد تكريم الرئيس له بحضوره عرضه الأخير من مسرحية "سلم نفسك" أصبح أكثر تعلقا وطلبا وعطشا للأعمال الناجحة قال لي إن هذا الأمر لامس أعماقي، وجعلني اتنبه لخطواتي أكثر فأكثر.
منذ نعومة أظافره والفن هاجسه الأول حيث داعبت أنامله أوتار خشبة المسرح كان أقرب لقب له مكتشف النجوم أو صانع النجوم حيث إنه أهم ماعرف به هو سعيه الدؤوب لصناعة النجوم بعد اكتشافهم أما مايذكر له دوما فهو خدمته الكبيرة والإسهام بوضوح في نشر المسرح الجاد الهادف" البعيد عن الابتزال، خالد يتمتع بموهبة قيادية رائعة أهلته لأن يصبح أحد كبار المهتمين بالمسرح وأكثرهم شهرة وانتشارا.
بدأ خالد جلال مسيرته الفنية من جامعة "القاهرة" من خلال مسرح الجامعة بكلية التجارة وكان في دفعتي محمد هنيدي وهاني رمزي ونادر صلاح الدين وماجد الكدواني وطارق عبدالعزيز كنا جيلا قويا في الجامعة، بعد ذلك دخلت المعهد العالي للفنون المسرحية، وكان هناك اتجاهان، كان عندي فرقة مسرحية مستقلة »‬لقاء» كانت تضم مصطفي شعبان وشبابا من الجامعة، وكان أستاذي كرم مطاوع، الذي قام بالتدريس لي لمدة ثلاث سنوات، ليسافر بعدها إلي روما، والدراسة بالأكاديمية هناك ليعيده حينها إلي مصر الفنان فاروق حسني وزير الثقافة في ذلك الوقت، وقام بتعيينه مديرا لفرقة الشباب ليكون أصغر مدير في هذا المنصب، وكون حينها ورشة فنية لتكون بداية مشروع مركز الإبداع الفني، تولي البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية، وبعدها الإدارة المركزية لمراكز الإبداع التابع لصندوق التنمية الثقافية، وتولي بعد ذلك رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية، والآن هو رئيس قطاع الإنتاج الثقافي بوزارة الثقافة، وعلي مدار هذه الأعوام أخرج العديد من مسرحيات القطاع الخاص "لما بابا ينام" ليسرا وحسني حسني، ومسرحية "أهلا رمضان" لمحمد رمضان، ومسرحية "مرسي عايز كرسي" من بطولة أحمد بدير. أيضا كتب للسينما 6 أفلام منهم فيلم برتيتة وفيلم مقلب حرامية والآنسة مامي وجوازة ميري وأبو شنب ومسلسل هربانة منها.
"إس إم إس"، "قهوة سادة"، "مرسي عاوز كرسي"، "لما بابا ينام"، "الإسكافي ملكًا"، كل هذا وأكثر من روائع المخرج المبدع خالد جلال الذي استحق عن جدارة لقب مايسترو المسرح الذي تفنن في إبداع مشاهده وصياغة مسرحياته في نسيج متسق لا فيه إسفاف ولا ابتذال ولا تعقيد.
ولم يبخل جلال يوما في تقديم مواهب فنية أثرت خشبة المسرح وأصبحت علامة بارزة في مجال التمثيل، وسجل خالد جلال صفحة جديدة في تاريخه الفني المشرف من خلال العرض المسرحي "سلم نفسك"، فبعد أكثر من مائة عرض مسرحي ما زالت المسرحية "سلم نفسك" كاملة العدد بمسرح الإبداع بدار الأوبرا المصرية، ولم يكن مريدوها ومعجبوها النخبة ولا الشباب فقط بل الرئيس عبدالفتاح السيسي وضيوفه.

ألحان المهدي: العنصر البشري
قالت الفنانة ألحان المهدي: واحنا بنعرض كنا حاسين إن إحنا في مهمة، ولازم نقدم صورة حلوة عن الفن في مصر وإن إحنا ممكن بأقل التكاليف العنصر البشري المصري يقدر يعمل أي حاجة، أما بقي بعد العرض فإحنا كنا في قمة الفرحة لما شوفنا رد فعل الجمهور خصوصا الرئيس عبدالفتاح السيسي وولي العهد السعودي وقد إيه العرض عاجبهم وحسينا إننا قدرنا نعمل اللي علينا ولم نخذل الريس قدام الضيف".

منصور أمين: كبير العيلة
منصور أمين يقول: "المخرج خالد جلال قال لنا إنا مش عايز حاجة من حد، كل واحد يشتغل في مجاله المراهنة علي المسرحية حملتنا مسؤولية كبيرة، لكن بعد العرض التوتر أصبح فرحة خصوصا لما قال لنا الرئيس إنتم رضيتوني وسعيد إني بشوف هذه الطاقات والإبداع الجميل، لم أستطع تمالك نفسي وبكيت، وقدرنا أن نكون واقفين في ليلة العرض ويقول الرئيس أنتم نواة أكاديمية الفنون في العاصمة الإدارية الجديدة، شعرنا أن رئيسنا هو كبير العيلة، إحنا فلاحين وصعايدة وهو رئيس الجمهورية الأب الروحي لنا.

أحمد الشاذلي: أعظم شرف في الكون
قال أحمد الشاذلي: »‬قبل العرض لم نصدق أن الرئيس سوف يشاهد العرض "طيب ليه اختارنا" أسئلة كثيرة دارت في ذهننا وعلمنا أن الرئيس معاه ضيف وهو ولي عهد السعودية كانت مسئولية بلدك علي دماغك».
الدكتورة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة والدكتور خالد كانا يحاولان يخففوا عنا ـ الكلمتين اللي قالهم الرئيس أعظم شرف في الكون غير الجائزة أننا أول دفعة لأكاديمية الشباب للفنون.. إحنا بصراحة شديدة رفعنا راس مصر فوق.

سارة هريدي: مسؤولية أكبر
وقالت سارة هريدي: "كنت متوترة لكن الأستاذ خالد جلال كان مدربنا علي أن نكون أقوياء أمام أي شيء، فكانت مثل أي ليلة من ليالي عرض المسرحية، لكن ركز أكثر، بعد العرض كان لدينا »‬باور» كبير من الأداء علي المسرح الكبير بدار الأوبرا، شعرنا إننا بنعمل حاجة وطنية، كنا كتيبة واحدة وبفضل الأستاذ خالد دائماً كان يقول لنا ذلك بأن الحماس جوانا، وعندما قام الرئيس بمنحة الأكاديمية كلنا بكينا لأنه شرف لنا وحمل فوق كتفنا، أن نكون من مؤسسي الأكاديمية خطوة تساعدنا نعد نفسنا بشكل أحسن، أصبحنا في مسؤولية من الرئيس، وهذا شرف لنا جميعا".

سارة عادل: والدنا
قالت سارة عادل: "كنت سعيدة جدا..خصوصا أن رئيس دولة يروح يحضر عرض مسرحي، بعد العرض شعرت بسعادة كبيرة لم أشعر بها من قبل، وأد إيه عرضنا مهم جدا.. هذا الحدث أهم حدث حصل في حياتي، خصوصا بعد انضمامنا إلي الأكاديمية، شكرا والدي الرئيس".

مختار الجوهري: بكيت من الفرحة
ويقول مختار الجوهري: "لما عرفت أنه تم اختيارنا لتقديم العرض أمام سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قلت أكيد ده حلم وكنت خايف جداً يتم تغيير البرنامج الفني في الجولة ونتلغي لكن لما عرفت قبلها بيوم واحد إننا أساسا إحنا البرنامج الفني فقط اللي هيتم عرضه أمامهم ده، إحساس لا يوصف مش عارف أعبر عنه إزاي بس هو مزيج من الفخر والاعتزاز والسعادة اللي تخليك تحس إنك بتحلم عشان يتم اختيارك بإنك تمثل بلدك بناءً علي قرار من سيادة رئيس الجمهورية لأن ده في حد ذاته مهمة وطنية.

سارة سلام: كنا في مهمة وطنية
قالت سارة سلام: "في حياة أي فنان محطات هامة تمثل تاريخه علي مر السنوات وهذا العرض بالتحديد هو إحدي هذه المحطات ففكرة أن يشاهدك رئيس الجمهورية هو شيء يدعو للفخر والقلق والحرص وفي نفس الوقت لابد أن يكون التركيز والأداء في أعلي حالاته فهو تكليف كبير أما أن يحضر رئيس الجمهورية وبصحبته ضيف كبير كولي عهد السعودية فهو شرف آخر وتكليف آخر صعب أنت هنا لست مطالباً فقط بالتركيز والأداء العالي لكن أيضاً مطالب بنقل صورة الفن في مصر مختزلة في عرض مسرحي وكأنها مهمة وطنية هو بحق يوم تاريخي.

محمد مجدي: رئيس يدعم الشباب
قال محمد مجدي: "مسؤولية كبيرة كانت علي عاتقنا والفضل يرجع لله سبحانه وتعالي ثم للأب الروحي خالد جلال شعرنا بالفخر لحضور سيادة رئيس الجمهورية الذي يدعم دائماً الشباب لكي يبدعوا ويرفعوا اسم مصر في السماء ولما وصفنا سيادة الرئيس بالأمناء المخلصين بعد العرض كان شرفاً لنا حضوره ودعمه وكلامه ويقصد بالأمناء المخلصين هم الذين يحملون رسالة الفن بأمانة وإخلاص، أكيد الإحساس ده سوف أحكيه لأولادي أنني شاركت في هذا اليوم المهم".

هدير الشريف: شرف لأي فنان
قالت هدير الشريف: "إحساسنا كلنا كان الفخر اللي لا يعادله فخر والوسام اللي مش هيبقي فيه أهم منه يتم وضعه علي صدر عرض سلم نفسك وشباب مركز الإبداع كلهم فكرة أن الرئيس يشجع عرضنا ويشرفه بحضوره كانت الأمنية القصوي لفريق العمل لكن أنه كمان يثق فينا بإنه يدعو ولي العهد محمد بن سلمان لمشاهدة العرض فدا فعلا كان يفوق حدود خيالنا.. اليومين اللي فاتوا كانوا زي الحلم وحتي الآن مش قادرين نصدق إنه حصل فعلا ونلنا الشرف ده وده يدل علي تشجيع الرئيس للشباب واختيارهم لتمثيل بلدهم ده شرف عظيم.

نحيم: أغلي هدية
وقال الفنان نحيم: "شعوري لن تصفه الكلمات قبل العرض شعرت أنني في مهمة لا مجال فيها للخطأ مركز جداً وهادئ ومسيطر علي أعصابي والجمهور تفاعل معنا ومنحنا طاقة جميلة ثلاث مرات كنت هبكي فيها وتمالكت نفسي في مشهد الرومانسية ومشهد الانتماء وإحنا بنغني النشيد الوطني بعد العرض حمدت ربنا كتير وشوفت النجاح الحقيقي بعد تعب وصبر سنين طويلة وكلمة سيادة الرئيس شرف كبير وهديته أغلي الهدايا وصورتنا معاه وسام عظيم".

ريهام سامي: سعادة لا توصف
قالت ريهام سامي: "عندما علمت أن الرئيس عبدالفتاح السيسي وسمو الأمير سوف يشاهدان العرض لم أكن مصدقة كنت مستغربة الفكرة ولم أستوعبها لكن عندما بدأ التليفزيون والصحافة يتكلمون عن الموضوع قلت الموضوع بجد وحسيت بتوتر ومسؤولية كبيرة، بعد عرض المسرحية كنت حاسة بسعادة بالغة خصوصاً من تفاعل الجمهور معنا وإشادة الرئيس بالعرض".

حمدي التايه: خرجنا للنور
قال حمدي التايه: "لما وقفنا في التحية وأمامنا رئيس الجمهورية وولي العهد السعودي تأكد لدي أن ربنا عادل وما بيظلمش حد وإنه بيعوضنا عن تعب وصبر سبع سنين منتظرين الخروج للنور من خلال رحم مركز الإبداع الفني، كنا بنمر بلحظات ضعف بالتأكيد لحظات فتور الطاقة والتساؤل عن اللي جاي هل هيكون مقابل عادل لصبرنا وتعبنا وللا؟، لكن الحمد لله كان المقابل مرضي لينا جميعا وبيدينا أمل إن المرحلة الجاية في حياتنا هتكون مختلفة جدا عن المرحلة اللي فاتت بإذن الله".

سارة مجدي: لحظة فخر
قالت سارة مجدي: "قبل العرض كنت حاسة بكذا إحساس ما بين التوتر والفرحة والخوف وكان عندي إحساس إن أكيد مش هييجي ولا فعلا هيحصل وفيوم العرض جالي حالة سلام مع نفسي غريبة جداً وكان لازم نقدم عرض يشرفنا قدام بلدنا ويشرف الرئيس اللي وثق فينا ودعا ولي العهد أن يشاهد العرض وبعد العرض كنت فرحانة جداً وهذا اليوم سوف أتشرف به طوال عمري ومن أكثر لحظات الفرح اللي حسيت بيها كانت لحظة ما شوفت نظرة دكتور خالد وفخره بينا وإحنا شرفنا الرئيس السيسي وشرفنا بلدنا"

كريم شهدي: أكبر شرف
وقال كريم شهدي: "زيارة الرئيس هي تشريف كبير وأن يتم اختيار عرض "سلم نفسك" من قبل سيادة رئيس جمهورية بلادي للعرض أمام ضيف مصر الكريم، هو ثقة كبيرة وهذه الثقة هي أكبر وسام وشرف لي أنني من هذا الفريق المميز تحت قيادة الدكتور خالد جلال،لا يوجد شرف أكبر من أن تحمل اسم بلادك وأن تعمل لرفعتها، لم أشعر بالفخر في حياتي كما شعرت في مثل هذا اليوم، بعد العرض وكلام السيد الرئيس شعرت أنني أهل لحمل اسم بلادي وقرار سيادته بضم الفريق كاملاً للأكاديمية الوطنية للشباب هو إيمان من سيادته بأننا نستحق هذا الشرف".

نجلاء فوزي: نمثل أمام الرئيس
وقالت نجلاء فوزي: "لما عرفنا أن الرئيس سوف يشاهد العرض كنت فرحانة جدا ومش مصدقة أن رئيس دولة سوف يشاهد عرض مسرحي وكنت فرحانة وخايفة لأنها مسؤولية كبيرة جداً ولأنه لازم يكون مشرف جداً وبعد العرض شعرت بسعادة بالغة خصوصا أنه عجب الرئيس وشعرت أنه عرض مهم وهذا الحدث أحسن حاجة حصلت في حياتي لأننا مثلنا أمام الرئيس خصوصاً بعد منحة الأكاديمية في العاصمة الإدارية الجديدة".

أمجد: ثقة غالية
وقال الفنان الشاب أمجد: "لما سمعت خبر حضور سيادة الرئيس والضيوف الكرام وابتدينا بروفات علي مسرح الأوبرا الكبير استعدادا للعرض كنت حاسس إني أنا وزمايلي في مهمة وطنية لازم نؤديها علي أكمل وجه لأن سيادة الرئيس وثق فينا لدرجة كبيرة جداً علشان نمثل مصر وفنها وشبابها أمام ولي العهد والضيوف الكرام، كنت متحمس جداً ولما كنت باخلص مشاهدي كنت باخرج للكواليس أتفرج علي زمايلي ومع كل تصفيق ليهم كنت بفرح جدا، بعد كلمة سيادة الرئيس وإعجابه بينا أحسست بتتويج لكل المجهود اللي بذلناه أنا وزمايلي".

أحمد دوجلاس: تتويج لمشوار سنين
يقول أحمد دوجلاس: "قبل العرض لم أكن مصدقا أن الزيارة سوف تحدث، بعد شوية تأكدنا من الزيارة أنها حقيقة، كان تركيزنا ينصب علي العمل حتي يخرج في أبهي صورة، بعد العرض كان إحساسي مختلفاً نهائياً، إحساساً بالفخر لحضور رئيس الجمهورية عرض سلم نفسك، وزيارة الرئيس كانت تتويجا بعد تعب وتركيز سنين داخل مركز الإبداع الفني تحت قيادة خالد جلال، وأيضاً الرئيس لم يحضر عروضاً مسرحية قبل ذلك وهذا وسام علي صدورنا جميعا أبطال سلم نفسك".

كريم يحيي: بداية النجاح
قال كريم يحيي: "فخور جداً طبعاً قبل وبعد الزيارة وأتمني أن نكون دائماً في تقدم لأننا فعلاً تعبنا فترة طويلة وزيارة الرئيس بداية النجاح".
وكلمات رقيقة من الرئيس وإصرار منه كأب محفز ومشجع أن يلتقط معنا صورا تذكارية وكأنه فخور بنجاح أبنائه وحصولهم علي أعلي الدرجات شعرنا وكأننا جنود يخدمون مصر في مواقعهم وهو شرف كبير لنا ودعوة للجميع بأن يشعر أنه جندي في مكانه حريص علي اسم مصر».

رشا مجدي: أكبر تكريم
وقالت رشا مجدي: "شعوري.. حاسة بالفخر الشديد إني كنت موجودة أمام سيادة الرئيس خصوصا عندما اختار عرضنا »‬سلم نفسك» ليعرضه أمام ضيفه ولي عهد السعودية وبعد العرض لم أنم من السعادة وقبلها بيومين كنت منتظرة اللحظة ومتحفزة وخايفة وكلنا نفسنا نكون في أحسن حال، هي لحظات جميلة وأكبر تكريم بعد سبع سنين مرينا بيها من تدريبات وشغل مكثف وده كان أهم تقدير حصل لينا".

مدكور: وسام علي صدري
قال الفنان مدكور: "قبل عرض المسرحية كنا تحت ضغط شديد لأنه بالنسبة لنا يوم تاريخي وشعرنا بالثقة التي منحها لنا الرئيس ويدعو ضيفه ولي العهد لكي يشاهد المسرحية فهذا معناه أننا نمشي في الطريق السليم واختلطت مشاعرنا ما بين الفرح والخوف والقلق والفخر أردنا أن نقدم عرضاً يليق بالفن المصري أمام الرئيس وضيفه، أثناء عرض المسرحية شعرنا أننا في مهمة وطنية بعد العرض كنا في قمة الفرحة عندما شعرنا بردود أفعال الجمهور خصوصا الرئيس وولي العهد ويكفي كلمة الرئيس التي تعتبر وساماً علي صدر أي شخص".

عادل: أكبر تعويض
أما الشاب عادل حسيني فقال: "الحقيقة إحساسي إني ماكنتش مصدق حتي بعد انتهاء العرض اليوم كله كان يشبه الحلم، خصوصاً حين صافحت الرئيس واستوقفني مستحسنا أدائي وقال لي "جميل" حينها شكرته وذهبت غير مصدق، ولما وقفنا في التحية وأمامنا رئيس الجمهورية وولي العهد السعودي تأكد لديَّ أن ربنا عادل وما بيظلمش حد وإنه بيعوضنا عن تعب وصبر سبع سنين.. سعيد كمان إن الصورة اللي انتشرت في كل الجرايد التقطت لحظة مصافحة الرئيس ليا بالذات".

محمد أمين: أسعدنا الرئيس
محمد أمين قال: عرفنا إننا أمام مهمة وطنية، خصوصا أن الرئيس اختار عرضا كل أبطاله من الشباب ليس بيننا نجوم إحنا ورشة بتصرف عليها الدولة متمثلة في وزارة الثقافة، وقفنا أمام الأب الروحي لمصر لذلك قدمنا أفضل ما لدينا كانت مهمتنا إسعاد الرئيس وضيفه، بعد العرض إحساسنا اختلف لأننا عملنا حاجة أسعدت الرئيس عندما قال أنتم اليوم "رضيتونا" عملنا حاجة أمام ضيف بلدنا وكنا قد المسؤولية والرئيس أكرمنا بمنحة في الأكاديمية الوطنية للفنون، فخور وبحكي لأولادي إني وقفت أمام رئيس دولتنا، سعيد بالتجربة وسعيد لأننا رفعنا اسم بلدنا فوق في السما".

محمد غيث: يوم تاريخي
قال الفنان الشاب محمد غيث: "قبل عرض المسرحية كنا محطوطين تحت ضغط شديد جدا لأنه أولا بالنسبة لنا يوم تاريخي وثانيا إحساسنا بالثقة اللي ادهالنا الريس أنه يدعو ولي العهد عشان يتفرج علي المسرحية معناه أن إحنا ماشيين في الطريق السليم الحمد لله وابتدت عندنا تضاربات في المشاعر ما بين فخر وقلق وفرح وخوف كنا عايزين نقدم عرض يليق بالفن المصري وتاريخه قدام ولي العهد السعودي.

أحمد زكريا: هذا المشهد أبكي الرئيس
قال أحمد زكريا: حسيت إن ربنا بيكافئنا علي اجتهادنا وصبرنا، وثانيا بقي ودا الأهم سعادتي لا توصف بسبب إعجاب الرئيس عبدالفتاح السيسي بالمشهد الأخير المشهد اللي أبكي الريس أنا طبعا مش هاحرقه لكن يكفيني فخر إني واحد من صانعي هذا المشهد بإشراف وتوجيه الأستاذ خالد طبعا، ودا مخليني فرحان جدا لإن الأستاذ خالد قدر يوصل الرسالة بالطريقة اللي كنا بنحلم بيها كلنا أثناء البروفات من خلال هذا المشهد بالتحديد وهو مشهد كنت بحلم وبحارب وببذل كل ما في وسعي علشان ينال إعجاب الأستاذ خالد ويوافق علي دخوله ضمن مشاهد العرض، من الآخر كده كانت وما زالت قضيتي الشخصية هي الانتماء لهذا الوطن".

شريف عبدالمنعم: جبر بخاطرنا
وقال شريف عبدالمنعم: "شعرنا بالفخر ووسام علي صدر كل واحد فينا وسام شرف للدفعة الثالثة الوحيدة التي حضرها رئيس الجمهورية حاسس أنه تتويج للمجهود للتعب والشقا والالتزام والتضحية طوال سبع سنوات في مركز الإبداع وحلم رسمناه وربنا سبحانه وتعالي جبر بخاطرنا".

أحمد كيكار: نثق في رئيسنا
ويقول أحمد كيكار: "أنا فخور إني فنان مصري اهتم بي رئيس الجمهورية وشاهدني وكمان أعطاني منحة في الأكاديمية الوطنية للإبداع، والآن أنا أثق في رئيس دولتي لأنه مهتم بالشباب بمعني الكلمة ومش كلام جرائد".

عبدالعزيز حسن: أجمل مفاجأة
أما الفنان عبدالعزيز حسن فقال: "كانت مفاجأة كبيرة وعظيمة جداً لما عرفت الخبر وابتدينا نعمل بروفة كأننا أول يوم عرض وكان توتر كبير خصوصا لما وقت العرض قرب، أثناء العرض كان في طاقة وحماس كبير عند كل فريق العمل حتي لو حد مرهق نسي التعب، بعد العرض كلنا كنا حاسين بفخر كبير وحسينا إن إحنا عملنا المهمة بنجاح ولما الريس اتكلم وشكرنا كانت فرحة كبيرة جداً ولما النشيد الوطني اشتغل أعتقد أن معظمنا دمع من الفرح والفخر".