فنون

صولجانه.. وسر زهرة اللوتس علي بدلته العسكرية

أشيك رجل في العالم


12/25/2018 10:54:50 AM

بعيدا عن كونه رجل الحرب والسلام والإنجازات التي حققها علي مستوي النهوض بمصر اقتصاديا وخدمات التضامن الاجتماعي التي ازدهرت في عصره، هناك جانب آخر من الرئيس الراحل "محمد أنور السادات"، فلم ينشغل بكل هذه المهام الضخمة التي حملها طوال حياته علي عاتقيه ولم يهمل مظهره الخارجي، بل كان نموذجا ومثالا يُحتذي به للرجل العربي الأنيق الذي تحدي رجال العالم وراهن علي شياكته وكسب الرهان.
فمنحت مجلة "شتيرن" الألمانية الرئيس الراحل محمد أنور السادات لقب أشيك رجل في العالم، حيث إنه كان من أكثر حكام العرب والعالم أناقة وكان له طابع خاص وشخصية مميزة في تنسيق ألوان الملابس، لذلك استحق تصنيفه كواحد من أشيك خمسة حكام في العالم.
وانتشرت وقتها إشاعات عن السادات أن له ترزي إيطاليا وآخر فرنساويا، لكن في حقيقة الأمر لم يتعامل السادات إلا مع ترزي مصري هو المصري سويلم، وكانت الألوان المفضلة للسادات الأسود والرمادي والكحلي، وأنه كان يبتعد عن البني بدرجاته لأنه يدرك عدم ملاءمته للون بشرته السمراء.
في حين مدح "أنيس منصور" اختياراته للملابس وكتب في مقال له" كان السادات رجلا أنيقا. حريصا علي ترتيب ملابسه كلها، ولابد أن يكون الترزي موجودا أثناء حضور أي مناسبة أو حفلة يحضرها".
كان السادات علي الدوام أشيك حاكم عربي في أسلوب ارتداء ملابسه بل كان من أشيك خمسة حكام في العالم هو يأتي في الدرجة الأولي وعلي رأسهم جميعاً، كان يرتدي بزته العسكرية وأيضا ياقة البدلة العسكرية عليها (زهرة اللوتس) وزهرة اللوتس  رمز الحضارة والعلم والقوة للدولة المصرية .. من أيام قدماء المصريين.
كان دائما ما يحمل بيده عصا اسمها العصا الفرعونية رمز الصولجان والقوة عند الفراعنة والحظ السعيد التي تحمي صاحبها من أعدائه يتأبطها يوم يرتدي بدلته العسكرية وهي شكل عصا في آخرها زهرة اللوتس مستوحي تصميمها من آثار وصولجان توت عنخ آمون.. ويوم اغتياله خرج من منزله ولم يحمل العصا الفرعونية بيديه مما اعتبرته السيدة (جيهان السادات) بعد ذلك في مقابلة تليفزيونية نذير شؤم، عليه قد شعرت به حين وجدت العصا مازالت خلف الباب لم يحملها بيده وهو خارج من القصر، ورفض أيضا يوم اغتياله ارتداء القميص الواقي من الرصاص لأنه كان محافظا علي شياكته واعتبر القميص الواقي مخربا لمظهره الجميل فيظهره بدينا بعض الشيء ومنتفخا وقال يومها لجيهان السادات شاكيا من القميص (يعني لو جات رصاصة علي راسي مش حموت؟ يبقي ألبس علي راسي كمان قميص؟) لذلك رفض ارتداء القميص الواقي من الرصاص.